الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا أطلق النار على ضباط إسرائيليين في القدس
مقتل شاب فلسطيني نفذ عملية طعن في البلدة القديمة

أكدت الشرطة الإسرائيلية، السبت، أنها قتلت شابا فلسطينيا يشتبه في محاولته تنفيذ عملية طعن "إرهابية" ضد عناصر شرطة  في محيط باب الأسباط بالبلدة القديمة في القدس، وذلك بحسب ما نقلت وسائل إعلام اسرائيلية.

وذكر شهود عيان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار في محيط باب الأسباط تلاه سقوط شاب على الأرض يشتبه في تنفيذه العملية.

وقالت القناة الإسرائيلية الثالثة عشرة إن "الإرهابي" توفي متأثرا بجراحه.

ولم يعرف بالضبط حجم الخسائر التي وقعت جراء عملية الطعن. لكن مصادر طبية تحدثت عن توفير مسعفين علاجا ميدانيا في مكان الحادث، ونقل امرأة تبلغ من العمر 42 عاما إلى مركز شعاري زيديك الطبي لإصابة طفيفة في الساق.

وزارة الصحة الفلسطينية، قالت من جانبها، إنها تتابع القضية وتحاول الحصول على معلومات مؤكدة حول الحالة الصحية للفلسطيني الذي تعرض لإطلاق النار في البلدة القديمة. 

تلّ هشومير تحول إنتاجها لصنع آلاف الكمامات والأقنعة الواقية
تلّ هشومير تحول إنتاجها لصنع آلاف الكمامات والأقنعة الواقية

انهمك عمال في قاعدة تل هشومير العسكريّة الإسرائيليّة قرب تل أبيب، الخميس، بالعمل على صنع كمّامات وأقنعة واقية، في إطار جهود إسرائيل لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقاعدة هشومير هي مركز إنتاج دبابات ميركافا الإسرائيلية التي استخدمتها إسرائيل خلال حروبها السابقة.

وطُلب من الجيش الإسرائيلي مد يد العون، في وقت تكافح إسرائيل انتشار مرض كوفيد-19 الذي أصاب أكثر من 6800 شخص من سكانها.

وصرح الكولونيل هاغاي زامير لوكالة فرانس برس بأن الجيش في تل هشومير "تكيف مع تحويل إنتاجه بسرعة" لصنع آلاف الكمامات والأقنعة الواقية.  

وقال زامير الذي يرأس ورشة العمل إن "المصنع يعمل على مدار الساعة طوال العام" لصنع قطع غيار لدبابات ميركافا ومعدات أخرى، لكن الجيش لم يتردد عندما جاء الطلب بإنتاج كمامات.

وأضاف "لدينا القدرات والإمكانات البشرية، لذا قمنا بتحول سريع".

ولفت الكولونيل إيمانويل غيدج المسؤول عن أعمال الهندسة العسكريّة إلى أن الأقنعة ستُوزع على الجنود والمدنيّين.

ويعمل جنود وضبّاط ومهندسون ومدنيّون أيضا على تحويل حاويات إلى منشآت اختبار للفيروسات، بينما يقوم آخرون بتركيب حاجبات بلاستيكيّة في سيّارات الإسعاف لحماية سائقيها خلال نقل المصابين.

وبحسب غيدج، بنى الجيش أيضا رجلا آليا قادرا على تطهير مساحات كبيرة.

وقال: "الجيش يملك ميزة، وهي أن بإمكانه العمل في ظل الحالات الطارئة. بإمكان الجيش تقديم حلول خلال الحروب عندما يكون العدو مرئيا، وأيضا عندما لا تكون رؤية العدو ممكنة".

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بين الشخصيّات البارزة التي خضعت لحجر صحّي وقائي إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لكن فحوصهما جاءت "سلبيّة".