مسافرون في صالة الوصول بمطار بن غوريون السبت
مسافرون في صالة الوصول بمطار بن غوريون السبت

أغلقت إسرائيل السبت أجواءها أمام الرحلات الآتية من كوريا الجنوبية ومن اليابان في إطار التصدي لتفشي فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية.

وبالتالي تعذر على نحو 200 مسافر من غير الإسرائيليين كانوا على متن طائرة آتية من سيول دخول إسرائيل وتعين عليهم العودة إلى كوريا الجنوبية، وفق الوزارة.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن الطائرة التابعة للخطوط الكورية الجنوبية توقفت خارج منطقة توقف الطائرات في مطار بن غوريون، وسط انتشار لسيارات الإسعاف على المدرج، ولم يسمح إلا للركاب الإسرائيليين البالغ عددهم 12 مسافرا بالنزول من الطائرة.

وقد نقلتهم سيارات الإسعاف إلى منازلهم حيث تم وضعهم في حجر صحي، وفق ما أوضحت أجهزة الإغاثة الإسرائيلية.

وتُضاف هذه التدابير إلى قيود سابقة فرضت على الرحلات الآتية من الصين وماكاو وتايلاند وسنغافورة وهونغ كونغ.

وشدد مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية موشيه بار سيمان توف في مؤتمر صحفي على التزايد الكبير في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد في كوريا الجنوبية واليابان في الساعات الـ24 الماضية.

وأكدت وزارة الصحة السبت أنه تبيّن اصابة تسعة سياح كوريين جنوبيين زاروا إسرائيل الأسبوع الماضي وعادوا إلى بلادهم.

ولم يتّضح ما إذا كانوا مصابين بالفيروس عندما زاروا إسرائيل أو أصيبوا به لدى عودتهم إلى بلادهم.

وكانت وزارة الصحة الاسرائيلية قد أعلنت الجمعة تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد لدى امرأة كانت على متن سفينة الرحلات السياحية "دايموند برينسس" التي فرض عليها حجر صحي في اليابان منذ مطلع فبراير.

وقالت السلطات الإسرائيلية في بيان "بعد إجراء الفحوص في المختبر المركزي بوزارة الصحة على الركاب العائدين من على متن السفينة من اليابان أظهرت النتائج إصابة مؤكدة بالفيروس لإحدى العائدات".

 

فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة
فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة

دعت إسرائيل، الثلاثاء، إلى استئناف فوري للمحادثات غير المباشرة مع قادة حركة حماس في غزة، بشأن إعادة اثنين من المدنيين الإسرائيليين، إضافة إلى رفات جنديين.

وجاء النداء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما قالت حماس إنها قد تكون مستعدة للمضي قدما في هذه المسألة.

وقبل أيام، ربطت إسرائيل أي مساعدات يتم تقديمها في المستقبل بشأن فيروس كورونا في غزة، بالتقدم في جهود استعادة رفات الجنديين، اللذين قالت إنهما قُتلا في حرب غزة عام 2014، والمدنيين اللذين دخلا قطاع غزة في واقعتين منفصلتين.

وقالت حماس إنها تحتجز الأربعة. ولم توضح الحركة قط ما إذا كان الجنديان قد ماتا أم ما زالا على قيد الحياة، لكنها لم تقدم ما يشير إلى كونهما على قيد الحياة كما فعلت في حالة مماثلة سابقة. وقالت أسرتا المدنيين إنهما يعانيان من مشكلات نفسية.

وأضافت حماس أن إعادة الإسرائيليين الأربعة ستتطلب التفاوض على تبادل الأسرى ولن تتم مقابل مساعدات إنسانية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانه إن فريق نتنياهو للأمن القومي "على استعداد لاتخاذ إجراءات بناءة بهدف إعادة القتلى والمفقودين وإنهاء هذه القضية، ويدعو إلى حوار فوري عبر الوسطاء". 

وفي جولات المحادثات السابقة، لعبت مصر وقطر والأمم المتحدة أدوار الوسطاء.

ويرفض يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ربط المسألة بالمساعدات بشأن مواجهة فيروس كورونا، لكنه قال يوم الخميس إن "هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا".

وأضاف لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس، "لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال". 

وتريد حماس، التي لديها 13 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في غزة المحاصرة وتأمل في الحد من انتشاره، أن تخفف إسرائيل من حدة الظروف الاقتصادية. كما أن إسرائيل ترفض التعامل مع أزمة إنسانية جديدة على حدودها مع غزة المغلقة الآن من كلا الجانبين.

وأفرجت إسرائيل في الماضي عن مئات السجناء الفلسطينيين، ومنهم كثير من النشطاء، مقابل استعادة جثامين قتلى أو أسرى إسرائيليين.

لكن اليمينيّين في حكومة نتنياهو الائتلافية، ومنهم وزير الدفاع نفتالي بينيت، يعارضون أي عمليات إفراج أخرى عن نشطاء فلسطينيين.