عناصر من الجيش الإسرائيلي
عناصر من الجيش الإسرائيلي

من مراسلة الحرة – ثروت شقرا 

يستعد الجيش الإسرائيلي لتحويل نحو 500 جندي لمساعدة الشرطة للقيام بمهامها في منع تفشي وباء كورونا ابتداء من يوم الأحد 29 مارس 2020.

مراسلة قناة الحرة من تل أبيب، قالت إنه سيتم توزيع الجنود من قواعد التأهيل والإرشاد للوحدات القتالية على ألوية الشرطة.

ونقلا عن مصادر محلية، سيتم تخصيص سرية عسكرية واحدة لكل لواء شرطة إقليمي، كما سيتم دمج الجنود مع أفراد الشرطة في طواقم للقيام بدورية شرطية وعزل مناطق وتأمينها بالإضافة إلى إغلاق طرقات ونصب حواجز وغيرها. 

ومن المتوقع أن يتلقى الجنود تأهيلًا خاصًا للمهمة وللنشاط في المجال المدني. ووفق مصادر عسكرية سيكون الجنود الذين سيتم دمجهم مع أفراد الشرطة مسلحين.

والجمعة، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن "عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد بلغ 3035 حتى الساعة 08:00 من الصباح، بينما بلغ عدد الوفيات 10.

الصلاة ستكون في ساحات المسجد الأقصى وليس داخله حيث أغلق بسبب فيروس كورونا المستجد- الصورة بتاريخ 15 مارس 2020

وفرضت السلطات الإسرائيلية  على السكان ملازمة منازلهم وعدم الخروج منها إلا عند الضرورة أو لشراء حاجيات أساسية أو أدوية أو استشارة طبيب أو التوجه إلى العمل لبعض الوظائف.

وتم إغلاق كل دور العبادة في إسرائيل إلا أنه يسمح بإقامة الصلوات خارجها شرط ألا يتعدّى عدد المصلين عشرة أشخاص. 

وبالفعل، تم إغلاق الجزء الداخلي من حائط المبكى المقدس لدى اليهود، بينما ظلت باحته الخارجية مفتوحة ولكن أمام عدد محدود من المصلّين.

وحذّرت رئاسة الحكومة الإسرائيلية من أنّ "خرق هذه التدابير سيشكل جرماً"، مؤكّدة أن الشرطة أعطيت تعليمات بتطبيق هذه التدابير المفروضة لمدة أسبوع.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها ستسيّر دوريات في الأحياء اليهودية المتشدّدة في القدس لضمان اتّباع التعليمات الجديدة من المتديّنين الذين لم يلتزموا بالإجراءات.

الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، تفرض السلطة الفلسطينية منذ الأحد حظر تجوّل، فيما أعلن مكتب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم الأربعاء، تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجدّ.

وتبلغ حصيلة الإصابات بكوفيد-19 في الأراضي الفلسطينية 64، بحسب بيان للمتحدث باسم الحكومة نشر على فيسبوك.

والأربعاء أغلقت كنيسة القيامة في القدس لمدة أسبوع في إطار تدابير احتواء فيروس كورونا المستجد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث أعلنت السلطات تسجيل أول وفاة بكوفيد-19.

وقبل ذلك، أغلق المسجد الأقصى لمنع فيروس كورونا من الانتشار وسط المواطنين.

وهذه هي المرة الأولى التي يغلق فيها المسجد بقرار من مجلس الأوقاف منذ العام 1967.

 رادار عسكري إسرائيلي للكشف عن المصابين بفيروس كورونا
رادار عسكري إسرائيلي للكشف عن المصابين بفيروس كورونا

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" أن الجيش الإسرائيلي طور رادارا يستخدمه لحماية الحدود، وذلك بهدف الكشف عن مصابي فيروس كورونا المستجد.

وأكدت الصحيفة أن الرادار طوره فريق الطوارئ الوطني التابع لمديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع، بتكييف نظامي رادار عسكريين معاً.

وتقوم فكرة الرادار على قياس الأعراض الحيوية للفيروس باستخدام مزيج من الكهرباء وأجهزة الاستشعار الكهربائية الضوئية لقياس النبض ومعدل التنفس ودرجة الحرارة، ثم يتم عرضها على شاشة للطبيب لمراجعتها في غرفة معقمة دون الاتصال بالمريض وخطر العدوى.

ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط الذين طوروا الرادار "إن الجمع بين القدرات التكنولوجية للصناعات الدفاعية والقدرات الاستثنائية للضباط في نزع السلاح وإعادة الإدماج، مكّننا من تكييف الأنظمة المطورة لأغراض أمنية لتلبية الاحتياجات الطبية في ضوء فيروس كورونا".

وقال: "يعتمد النظام الذي قمنا بتكييفه على الرادار والكاميرات الحرارية ويمكنه قياس الأعراض الحيوية للمرضى عن بُعد".

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها أجرت اختبارًا ناجحًا للأنظمة، وستكون المرحلة التالية من التطوير هي تحديد أولويات رعاية المرضى بناءً على تحليل البيانات الحيوية.

وأشارت الوزارة إلى أن الرادار سيمكن الحكومة من إجراء اختبارات كوفيد-19 من على بعد عدة أمتار، وأنه سيساعد في تحسين الإجراءات الطبية في مكافحة الفيروس.

كما أكدت الوزارة أن هناك خططا جارية لاستخدام الرادار في المراكز الطبية في أسرع وقت.

يذكر أن إسرائيل سجلت 5358 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، ونحو 20 حالة وفاة.