وزير الدفاع الإسرائيلي يقول إنه يريد شراء سرب ثالث من طائرات إف-35
وزير الدفاع الإسرائيلي يقول إنه يريد شراء سرب ثالث من طائرات إف-35

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس يوم الإثنين، إنه يريد أن تشتري بلاده سربا ثالثا من مقاتلات الشبح إف-35 من الولايات المتحدة، وإنه يأمل في إمكانية أن تتم الصفقة قبل انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب في 20 من الشهر الجاري.

وتجري إسرائيل محادثات مع واشنطن بشأن كيفية الحفاظ على تفوقها العسكري بعد أن وافقت إدارة ترامب على صفقة محتملة لبيع مقاتلات إف-35 للإمارات العام الماضي. وفي السابق، لم تكن تلك الطائرات متاحة سوى لإسرائيل فقط في المنطقة.

وقال غانتس لتلفزيون واي-نت: "دون شك نحتاج أن نتوسع في أنظمة إف-35. في الوقت الحالي لدينا سربان من إف-35. أعتقد أننا سنتوسع في ذلك. هذا ما طلبته من الأمريكيين".

وأضاف "أود شراء سرب آخر من إف-35 ثم بحث ما نفعله ... (بعد ذلك)، هل سنستمر في شراء المزيد من إف-35 أم التحول إلى مقاتلات إف-15؟".

ولم يحدد غانتس عدد طائرات إف-35 المقترح شراؤه في السرب الجديد. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إن السربين الموجودين بالفعل لدى إسرائيل يضمان 50 طائرة.

وتفككت الحكومة الائتلافية التي كانت تضم غانتس مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الشهر الماضي، مما أدى لتحديد موعد إجراء انتخابات عامة في 23 مارس. وسيبقى الرجلان في منصبيهما لحين تشكيل حكومة جديدة بعد التصويت.

ولدى سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستبرم صفقة الشراء الدفاعية مع الولايات المتحدة قبل انتهاء ولاية ترامب قال غانتس "أتمنى ذلك. أعتقد أن ميزانية الدفاع تحتاج لأن تدار بشكل مناسب".

ومقاتلات إف-35 تصنعها شركة لوكهيد مارتن بينما تصنع بوينغ مقاتلات إف-15.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.