"موديرنا" تنوي إنتاج مليار جرعة من لقاحها في عام 2021
"موديرنا" تنوي إنتاج مليار جرعة من لقاحها في عام 2021

أعلنت شركة "موديرنا" الأميركية للأدوية، الاثنين، بأن لقاحها المخصص للوقاية من فيروس كورونا المستجد قد حظي بموافقة وزارة الصحة الإسرائيلية، لتصبح المرة الأولى التي يحظى بها لقاح الشركة بالموافقة خارج أميركا الشمالية. 

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنها ضمنت الحصول على ستة ملايين جرعة وتوقعت أن تصل الدفعة الأولى من اللقاح في يناير، وفقا لما ذكرته "موديرنا" في بيان. 

وكان القاح قد حظي بموافقة الولايات المتحدة وكندا للاستخدام الطارئ في جهود الحد من تفشي وباء كوفيد-19، ويخضع حاليا للمراجعة في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسنغافورة وسويسرا. 

وقد بادرت إسرائيل إلى البدء بعمليات التلقيح بأعلى وتيرة عالميا، وتخطط الوصول إلى كافة المواطنين من ذوي الأولوية القصوى مع نهاية يناير. 

واستخدمت إسرائيل اللقاح الذي طورته شركتا "فايزر" و"بيونتك" في حملة التلقيحات التي أطلقتها في 19 ديسمبر الماضي. 

وتوقع بنك إسرائيل، الاثنين، أن يعود الاقتصاد للنمو في 2021، إن حافظت البلاد على وتيرة التلقيح. 

وفي سياق منفصل، قالت "موديرنا" إنها ستنتج 600 مليون جرعة على الأقل من لقاح كورونا في 2021، أي أكثر بـ 100 مليون جرعة من إعلان سابق، وأضافت أنها تعمل على رفع قيمة التشغيل والإنتاج لتوفر قربة مليار جرعة هذا العام. 

وقد زودت "موديرنا" للحكومة الأميركية بحوالي 18 مليون جرعة، كجزء من اتفاقية تتضمن 200 مليون جرعة، كما وقعت اتفاقا لتزويد كندا بحوالي 40 مليون جرعة. 

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.