إسرائيل- تلقيح- كورونا

دعا قادة سبعة دول، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمشاركة نصائحه حول إدارة حكومته للقاحات فيروس كورونا المستجد.

صحيفة "جيروزاليم بوست" قالت إن قادة تلك الدول، يأملون في نقل التجربة الإسرائيلية بنجاح، لسكان بلدانهم، بمناسبة المنتتدى المقرر عقده عبر تقنية الفيديو مع نتانياهو الأسبوع المقبل.

تجربة رائدة

والمنتدى، الذي عقد سابقًا في أبريل ونوفمبر عبر الفيديو، تم تأسيسه من قبل المستشار النمساوي، سيباستيان كورتس، لتبادل أفضل الممارسات في مكافحة جائحة فيروس كورونا.

Hele verden holder lige nu nøje øje med vaccinerne. Vi er i et kapløb med tiden. Og det gælder om at få rullet...

Posted by Mette Frederiksen on Wednesday, January 6, 2021

والقادة الآخرون في المنتدى، هم: رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، ورئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، ورئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، ورئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيس، إضافة إلى رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وإسرائيل، هي الرائدة عالميا في إعطاء اللقاحات، حيث تم تطعيم 1.8 مليون شخص، أو ما يقرب من 21 في المئة من السكان، حتى بعد ظهر الأحد.

ويأتي الاجتماع المخطط للمنتدى بعد أن تشاور كورتس وفريدريكسن والرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، مع نتنياهو حول طرح إسرائيل الناجح للقاح وإمكانيات أخرى للتعاون في مكافحة الوباء. 

واتفق نتنياهو وفريدريكسن على تعميق التعاون المهني بين الدنمارك وإسرائيل.

ونشرت فريدريكسن لاحقًا على فيسبوك أنها تحدثت مع نتنياهو لأن إسرائيل "لديها حاليًا برنامج التطعيم الشامل الأكثر فعالية في العالم". 

ثم تابعت "لهذا السبب نتحدث معهم، لتبادل الخبرات".

الأولوية للمتقدمين في السن

من جانبه، قال أناستاسيادس لصحيفة "بوليتيس" القبرصية إنه طلب من نتنياهو إرسال بعض جرعات لقاح فيروس كورونا إلى قبرص، بينما قال مكتب نتانياهو  إنهم لم يكونوا على علم بالطلب.

وألمانيا وبريطانيا العظمى وإيطاليا والنمسا والمجر وأستراليا ورومانيا وكرواتيا من بين الدول الأخرى التي طلبت من إسرائيل المشورة بشأن نشر اللقاح.

كما أعلن الرئيس التشيكي، الأحد، أنه طلب من إسرائيل أن تتقاسم وبلاده خبرتها على صعيد التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، وخصوصا أن عدد الإصابات بالفيروس في جمهورية التشيك هو بين الأعلى في العالم.

آلاف الجرعات أسبوعيا

وتلقى نحو مليون ونصف مليون شخص، حتى الآن، اللقاح في إسرائيل، بوتيرة اعتبرها نتانياهو الأسرع في العالم، مع السعي الى تلقيح جميع الاسرائيليين ممن تجاوزوا ستة عشر عاما بحلول مارس.

والأحد، وصلت حوالي 700 ألف جرعة إضافية من لقاح فايزر ضد فيروس كورونا في إسرائيل، واستقبلها نتانياهو ووزير الصحة، يولي إدلشتاين، في مطار بن غوريون.

وقال نتانياهو "هذا يوم عظيم لإسرائيل، مع شحنة ضخمة وصلت في إطار عملية العودة إلى الحياة".

وذكرت "جيروزاليم بوست" في مقال ثان، أن نتانياهو أبلغ المواطنين أن شحنة إضافية ستصل الأحد المقبل، مضيفا "سنبدأ بتلقيح الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 60 عامًا".

تلقيح 170 ألف شخص يوميا

ووفقًا للاتفاق بين إسرائيل وفايزر، ستسلم الشركة عشرات الآلاف من الجرعات إلى إسرائيل كل أسبوع، حتى يتم توفير اللقاح لكل إسرائيلي راغب بالحصول عليه.

ولتحقيق ذلك، قال نتانياهو إن الدولة ستزيد عدد الأشخاص الذين يتم تطعيمهم يوميًا إلى 170 ألفًا بدءًا من هذا الأسبوع.

خدمات مكيّفة لذوي الاحتياجات الخاصة

بينما قال مفوض فيروس كورونا في البلاد، البروفيسور نحمان آش، في وقت لاحق إن الهدف كان تطعيم ما يصل إلى 200 ألف شخص يوميًا، بعضهم بجرعة أولى فقط والبعض الآخر بجرعة ثانية.

جاء هذا الإعلان في نفس اليوم الذي أعلنت فيه وزارة الصحة أن أكثر من 72 في المئة من الإسرائيليين فوق سن الستين قد تم تطعيمهم ضد الفيروس.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.