أربع صناديق للمرضى تعمل على حملة التطعيم في إسرائيل
رغم النتائج الدراسة حذرت من أنه يجب توخي الحذر حتى بعد الجرعة الأولى من التطعيم

أظهرت دراسة أولية للبيانات المستقاة من حملة التطعيم الإسرائيلية أن الجرعة الأولى من لقاح فايرز تحد من انتقال عدوى فيروس كورونا بنسبة تصل إلى 50 في المئة بعد 14 يوما من أخدها.

وقالت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية إن مسؤولا بوزارة الصحة الإسرائيلية حمل بصيصا من الأمل إلى العالم بعدما كشف أن اللقاح لا يوقف الأعراض فقط بل يقلل من خطر الإصابة بالفيروس أيضا.

وقال التقرير إنه مع ذلك حذرت شارون ألروي-بريس، وهي رئيسة إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة، أن الدراسة أولية ويجب توخي الحذر حتى بعد الجرعة الأولى من التطعيم.

وأضافت أن البيانات التي اعتمدت في الدراسة لم تكن كافية لاستنتاج أن اللقاح يوقف انتقال عدوى الفيروس، إذ يمكن للشخص الاستمرار في نقل الفيروس إلى الآخرين لفترة محدودة بعد اللقاح، خاصة إذا كان الفيروس لايزال متواجدا في أنفه.

ووفق تقرير الصحيفة، وجدت دراسة أخرى من مقدم الرعاية الصحية ماكابي، أن نسبة خطر الإصابة بكورونا تقل بنسبة 60 في المئة بعد 14 يوما من الجرعة الأولى من اللقاح.

فيما توصلت دراسة ثالثة أجريت أيضا على بيانات حملة التطعيم، أجرتها شركة أخرى للرعاية الصحية، إلى أن اللقاح قلل من خطر الإصابة بكورونا بنسبة 33 في المئة فقط بعد 14 يوما.

يذكر أن أربع صناديق للمرضى تعمل على حملة التطعيم في إسرائيل، وتحتفظ هذه الصناديق ببيانات دقيقة عن المرضى الذين ترعاهم، ويمكنها حتى تقديم معلومات صحية ومهمة لهم عن طريق الرسائل النصية عند الحاجة. 

وتسير حملات التطعيم الأولية في إسرائيل بنجاح، إذ حصل نحو مليوني شخص على الجرعة الأولى من أصل الاثنتين المطلوبتين من لقاح شركة فايزر/بايونتيك، ويعتبر هذا الرقم الأعلى في العالم على مستوى الأفراد. 

وكانت إسرائيل أطلقت ديسمبر الماضي حملة تطعيم على مستوى البلاد بعد تلقي الشحنة الأولى من اللقاح الذي طورته شركة الأدوية الأميركية العملاقة فايزر وشريكتها الألمانية بايونتيك.

يذكر أن فيروس كورونا تسبب حتى الآن بوفاة 1,963,557 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.