إسرائيلية تحمل شهادة الحصول على الجرعة الأولى من لقاح كورونا - 14 يناير 2020
إسرائيلية تحمل شهادة الحصول على الجرعة الأولى من لقاح كورونا - 14 يناير 2020

أعلنت الحكومة الإسرائيلية، عن خطتها لمنح "جوزات مناعة" لهؤلاء الذين تلقوا لقاح كورونا المستجد.

وتأتي هذه الخطوة في أقل من شهر على بدء عملية تسلم إسرائيل لقاح فايزر/بيونتك، وانطلاق عملية التلقيح التي وصل حتى الآن إلى 20 بالمئة من التعداد السكاني الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يمنح الجواز لمن يحصل على جرعتين من اللقاح، بحسب تقرير شبكة "سي ان بي سي" الأميركية.

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان "الوزارة ستمنح شهادة اللقاح عقب تلقي الجرعة الثانية.. والتي ستتفعل بعد سبعة أيام لاحقة، وذلك دون احتساب اليوم الذي تم فيها تلقي اللقاح".

وستمنح هذه الشهادة أو جواز السفر، قدرا كبيرا من الحرية للحاصل عليها، حيث ستعفيه من بعض إجراءات كورونا الاحترازية، وسيمكن له فعل الآتي:

  • عدم الخضوع للعزل الصحي في حال مخالطة شخص مصاب بالكورونا
  • عدم اللجوء إلى العزل الصحي بعد السفر إلى قائمة دول كورونا الحمراء، والتي تشتهر بأعداد الإصابات المرتفعة.
  • لن يكون بحاجة إلى إجراء فحص كورونا عند دخول "الجزر الخضراء"، وهي الأماكن السياحية التي تستلزم إجراء فحوصات كورونا قبل دخولها.

لكن مع ذلك، سيستمر الحاصلون على اللقاح في اتباع الإجراءات الوقائية ضد الفيروس، مثل ارتداء الأقنعة، وتجنب التجمعات الكبيرة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

وأضاف بيان الوزارة، أن الأشخاص الملحقين سيكونوا مؤهلين للحصول على قيود مخففة في وجهات حول العالم.

يذكر أن إسرائيل قد أنهت الخميس، تطعيم مليوني شخص بالجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد بعد أن تم حقن ممرضة تعمل في حضانة وسط البلاد، في حضور رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. 

وتلقت الممرضة الجرعة الأولى من اللقاح، وحملت بيدها لافتة كتب عليها "أنا المليون الثاني".

وأحصت إسرائيل التي تخضع حاليا للإغلاق الشامل الثالث نحو 524 ألف إصابة، وأكثر من 800 وفاة. 

وعبرت الحكومة الإسرائيلية عن أملها في إنهاء أزمة فيروس كورونا بحلول مارس، قبل الانتخابات المقرر اجراؤها في 23 من الشهر نفسه. 

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.