Police officers check cars at road checkpoint as Israel tightens a national lockdown in a bid to curb a sharp rise in new…
لا تزال إسرائيل تعيش مرحلة الإغلاق الثالث لمكافحة الوباء

أفادت القناة الإسرائيلية (12) عن رصد السلالة الجنوب إفريقية من فيروس كورونا المستجد وجدت لدى مسافر مصاب عائد من دبي، وفقا لما نقله موقع "I24" الإخباري.

وأشار تقرير القناة الإسرائيلية إلى أن هناك مخاوف من انتشار السلالة الجديدة التي اكتشفت لأول مرة في جنوب إفريقيا، خاصة وأنها سريعة العدوى، في ظل وجود 100 مسافر على متن الطائرة العائدة من دبي

كما قال التقرير إن السلطات الصحية تعمل للوصول لبقية المسافرين على متن الرحلة ذاتها التي اكتشفت فيها المسافر المصاب بالسلالة الجديدة، في وقت تدرس فيه وزارة الصحة حظر الرحلات من الدول التي تنتشر فيها هذه السلالة.

ورصدت في إسرائيل 20 إصابة بالفيروس التاجي من المتغير الذي وجد في جنوب إفريقيا خلال الأسابيع الماضية.

كانت أول إصابة بالسلالة الجنوب إفريقية المعروفة بـ "E484K" سجلت في إسرائيل يوم 9 يناير الحالي، بعد رصد 4 حالات إحداها لمسافر عائد من جنوب إفريقيا.

وترسل إسرائيل عينات على المسافرين العائدين من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا لإجراء اختبارات متقدمة تكشف عن نوعية السلالة الخاصة بالإصابات إن وجدت.

وأثارت السلالات المتحورة في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا قلق كبير، لكن العلماء أكدوا أن اللقاحات المكتشفة مؤخرا فعالة أيضا ضد المتغيرات الجديدة التي تعتبر طبيعية في عالم الفيروسات.

ويغير الفيروس جزء من البروتين الشائك الذي يغلفه حتى يتمكن من مهاجمه الخلايا البشرية، إذ أن فيروس كورونا المستجد المعروف بـ "سارس-كوف2" يستخدم النتوءات التاجية لمهاجمة الجهاز التنفسي للإنسان تحديدا. 

كانت إسرائيل مدت الإغلاق الوطني الثالث الذي كان من المفترض أن ينتهي في 10 يناير، حتى 21 من الشهر ذاته بعد ارتفاع أعداد الإصابات اليومية بالفيروس التاجي، وذلك في خطوة لمكافحة الوباء تتزامن مع عملية التطعيم الوطنية الشاملة التي بدأت في 20 ديسمبر الماضي.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.