A Palestinian man rides a motorcycle as he passes the scene of an Israeli air strike at Hamas site in the northern Gaza Strip…
إسرائيل ترد بغارات جوية على إطلاق صاروخين من قطاع غزة

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، شن غارات إسرائيلية، الإثنين، على ورشات لحفر أنفاق تابعة لحركة حماس في قطاع عزة.

وأشار أدرعي إلى أن الغارات الإسرائيلية جاءت ردا على إطلاق صاروخين من شمال القطاع باتجاه إسرائيل، دون أن يتم تفعيل الإنذارات.

وقال أدرعي على تويتر: "رصدت قواتنا قبل قليل إطلاق صاروخيْن من شمال قطاع #غزة نحو منطقة الشاطئ بالقرب من مدينة أشدود. لم يتم تفعيل إنذارات.".

وأضاف: "ردًا على الهجوم الصاروخي من قطاع غزة أغارت طائرات حربية قبل قليل على ورشات لحفر أنفاق إرهابية تابعة لحماس. ينظر جيش الدفاع بخطورة إلى كل محاولة إرهابية للمساس بأمن مواطني إسرائيل وسيادتها. تتحمل حماس مسؤولية ما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه.".

يأتي ذلك بعد إعلان السلطة الفلسطينية إجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية، يعتقد على نطاق واسع أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 وافقت ضمنيا على إجرائها.

وأطلق صاروخ من قطاع غزة في أواخر الشهر الماضي، دون أن يصل للأراضي الإسرائيلية، فيما سبق ذلك بأسبوع إطلاق صاروخين من القطاع تجاه عسقلان، حيث اعترضتهما منظومة القبة الحديدية.

وردت إسرائيل باستهداف الطيران الحربي مواقع في قطاع غزة.

ودخلت حماس في 3 حروب مدمرة مع إسرائيل في القطاع الساحلي الذي يقطنه نحو مليوني فلسطيني.

وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس: "قصفت طائرات الاحتلال بثلاثة صواريخ مشتل زراعي وأرض زراعية في رفح جنوب القطاع، كما قصفت أيضا بعدة صواريخ منطقة زراعية في بلدة القرارة بخان يونس" جنوب القطاع.

وأوضح المصدر أن القصف "خلف أضرارا مادية كبيرة ولم تسجل إصابات".

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ من غزة التي تسيطر عليها حماس.

وتسود تهدئة هشة بين إسرائيل من جهة وحماس والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، كان تم التوصل إليها بعد حرب 2014 بوساطة مصر، لكن تم اختراقها بمواجهات عسكرية مرات عديدة.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.