نتنياهو يقترح إنشاء مؤسسة دولية للأبحاث ولإنتاج اللقاحات المضادة للفيروسات والأوبئة المستقبلية
نتنياهو يقترح إنشاء مؤسسة دولية للأبحاث ولإنتاج اللقاحات المضادة للفيروسات والأوبئة المستقبلية

اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، خلال مؤتمر الزعماء الدوليين، إنشاء مؤسسة دولية للأبحاث ولإنتاج اللقاحات المضادة للفيروسات والأوبئة المستقبلية. 

وشارك نتنياهو للمرة السادسة، في مؤتمر الزعماء الدوليين، الذي يستضيفه المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز، عبر الفيديو كونفرنس. 

وحضر المؤتمر كل من رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، ورئيسة الوزراء النرويجية، إرنا سولبرغ، ورئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن، ورئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس الوزراء التشيكي ،أندريه بابيش.

وقال نتنياهو: "نحن عبارة عن سبع دول. أستراليا لديها عدد السكان الأكبر، بينما يتراوح عدد سكان معظم دولنا بين خمس إلى 12 مليون نسمة. إنني أقترح إنشاء مؤسسة بحثية دولية ستقوم بالأبحاث والإنتاج. لدينا جميعا القدرات البحثية والعلمية والتكنولوجية. ولابد لنا من تطوير هذه القدرات". 

وأضاف نتنياهو "لا يجوز لنا أن نكون تحت رحمة السوق. وقد أوعزت ببدء إنشاء مؤسسة ستشكل ذراعا حكوميا، وليس شركة خاصة". 

وتابع "من أجل بلوغ حجم معقول، سواء اقتصاديا أو علميا، علينا دراسة إمكانية تضافر جهودنا، إذا واجهنا مزيدا من الفيروسات. علينا جمع قواتنا والشروع في مناقشة الأبحاث، والإنتاج والإمداد، أولاً لدولنا ثم لكل الدول الأخرى. علينا بدء التخطيط للسنوات المقبلة".

وطرح نتنياهو جهود حكومته في توفير اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد "المبدأ الذي نسترشد به هو جلب أكبر عدد من اللقاحات، بأسرع وقت ممكن ولأكبر عدد ممكن من الأشخاص. ومع أن لقاحات شركة فايزر تتألف من جرعتين، إلا أننا نعمل على استكمال إعطاء الجرعة الأولى وفي الآن ذاته نقدم الجرعة الثانية".

وفي خطاب ألقاه في اجتماع للمجلس التنفيذي للمنظمة في جنيف، قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الاثنين، إن الوعود بوصول متساو على مستوى العالم إلى لقاحات فيروس كورونا المستجد تواجه مخاطر جدية.

وقال غيبرييسوس إن 39 مليون جرعة من لقاح كورونا أعطيت حتى الآن في ما لا يقل عن 49 من الدول الأعلى دخلا.

وفي تلك الأثناء "تم تقديم 25 جرعة فقط في واحدة من الدول الأقل دخلا. ليس 25 مليونا، ليس 25 ألفا، فقط 25".

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.