افتتاح السفارة الأميركية في القدس - أرشيف
افتتاح السفارة الأميركية في القدس بعد اعتراف إدارة ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل - أرشيف

عاد الحساب الرسمي للسفير الأميركي لدى إسرائيل على تويتر إلى صيغته السابقة تحت عنوان "السفير الأميركي لدى إسرائيل"، بعد تغييره، الأربعاء، إلى صيغة "السفير الأميركي لدى إسرائيل والضفة الغربية وغزة".

ورصد موقع الحرة عودة الحساب إلى صيغته السابقة بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، موثقة بالصورة، عن التغيير الذي طرأ على حساب السفير الأميركي لدى إسرائيل، بعد نحو ساعتين من تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة. 

وقال موقع واشنطن فري بيكون إن إدارة الرئيس جو بايدن أعادت الحساب إلى صيغته السابقة، بعد تقرير للموقع رصد التغيير.

صورة لحساب السفير قبل إعادته إلى صيغته السابقة

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد قال إنه يعتزم العودة إلى سياسة تعيين قنصل للفلسطينيين منفصل عن السفير في إسرائيل.

وقالت متحدثة باسم السفارة الأميركية في إسرائيل إن العنوان الأولي الأطول "كان تعديلا غير مقصود"، بحسب صحيفة جيروزالوم بوست الإسرائيلية.

وأضافت "هذا ليس تغييرا في السياسة أو مؤشرا على تغيير السياسة في المستقبل".

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، داعما كبيرا لإسرائيل وقام باتخاذ قرارات تاريخية مثل نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

وأطلق مبادرة للسلام بين إسرائيل والدول العربية، ودفع باتجاه اتفاقات سلام جزئية بين إسرائيل وعدة دول عربية تحت "اتفاق  إبراهيم".

وقال أنتوني بلينكن، مرشح بايدن لمنصب وزير الخارجية الأميركي، الثلاثاء، إنّ الإدارة المقبلة ترى أنّ التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي هي "حلّ الدولتين"، لكنّ بايدن سيواصل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.