تنظيم جيش الهند يعلن مسؤولية عن تفجير السفارة الإسرائيلية بالهند
تنظيم جيش الهند يعلن مسؤولية عن تفجير السفارة الإسرائيلية بالهند

عثرت الشرطة الهندية على رسالة بجوار الانفجار، الذي وقع بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة الهندية نيودلهي، تتكون من صفحة ونصف مكتوبة باليد بطريقة عشوائية. وفقا لصحيفة "إنديا توداي" (الهند اليوم).

وأكدت الصحيفة أن الرسالة تتحدث عن مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، الذي قتل في العراق في غارة أميركية في يناير 2020، والعالم الإيراني محسن فخري زاده، الذي اغتيل منذ أسابيع.

وكان انفجار، وقع يوم الجمعة، بالقرب من السفارة الإسرائيلية، وتسبب بتحطم عدد من السيارات حسب الشرطة الهندية التي أكدت أنه لم يتسبب بوقوع إصابات.

وأغلقت الشرطة الهندية المنطقة المحيطة بالسفارة الإسرائيلية بعد الانفجار بالتزامن مع وصول خبراء المتفجرات.

وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيما يدعى "جيش الهند" هو المسؤول عن هذا العمل الإرهابي، وأنه حصل عبر  عبوة ناسفة صغيرة تم وضعها في زجاجة مشروبات على أقرب مسافة من السفارة.

وأكدت مصادر هندية للصحيفة إن محققين من إسرائيل، متخصصون بقضايا مكافحة الإرهاب، سيصلون إلى نيودلهي قريبًا، لمساعدة الوكالات الهندية في التحقيق.

وقال سفير إسرائيل في الهند رون مالكا: "نحن نعمل مع السلطات الهندية للعثور على الجناة والدافع وراء هذا الهجوم. ووقع الحادث في الذكرى التاسعة والعشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.