لم تكشف المصادر عن اسم الدولة الأفريقية
لم تكشف المصادر عن اسم الدولة الأفريقية

كشفت مصادر استخباراتية أن إيران أرسلت عملاء، يحملون الجنسية الأوروبية والإيرانية، إلى دولة في أفريقيا لتنفيذ هجوم إرهابي ردا على مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني والعالم النووي محسن فخري زادة، حسبما نقلت القناة الرسمية الإسرائيلية.

كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر أمنية غربية، على اطلاع بتفاصيل هذا المخطط، أن بعض العملاء مواطنون فرنسيون يحملون الجنسية الإيرانية، وكان إرسالهم بهدف جمع معلومات عن سفارات إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات في هذه الدولة تمهيدا لاستهدافها لاحقا.

ولم تكشف المصادر عن اسم الدولة الأفريقية، لكنها قالت إنها تقع شرق القارة السمراء، بحسب مراسل الحرة في القدس.

وأوضح المراسل أنه قد تم اعتقال بعض المشتبه في تورطهم في هذه القضية في نفس الدولة الشرق أفريقية وآخرين في دول أخرى. 

والجمعة الماضية، وقع انفجار بالقرب من السفارة الإسرائيلية في نيودلهي بالهند، لم يسفر عن خسائر.

في غضون ذلك عقد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، مساء الاثنين، اجتماعا مع وزير الدفاع بيني غانتس، ووزير المالية يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان آفيف كوخافي، ومسؤولي وزارة المالية والدفاع، لتحديد مطالب ميزانية وزارة الدفاع.

ويأتي ذلك بعد أن أوضح رئيس الأركان الجنرال آفيف كوخافي أنه أوعز للجيش بإعداد خطة عسكرية لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية.

ومن المتوقع أن تعقد الحكومة، الأربعاء، جلسة للتباحث في الملف الإيراني هي الأولى منذ تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.