نتنياهو وصف خطة السلام بـ"التاريخية"
سيقوم نتناياهو كذلك بزيارة خاطفة إلى البحرين

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إنه يعتزم القيام بزيارة تستغرق ثلاث ساعات، الأسبوع المقبل، إلى الإمارات العربية المتحدة وربما البحرين، وهما دولتان أقامتا علاقات رسمية مع إسرائيل العام الماضي، وفقا لما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".

وردا على سؤال في إفادة صحفية عما إذا كان سيمضي قدما في زيارة للإمارات على الرغم من الأزمة الصحية في إسرائيل، قال نتانياهو في تصريحات بثت على الهواء مباشرة على صفحته على تويتر: "أجّلنا الزيارة.. مرتين بسبب فيروس كورونا".

وأضاف أن الزيارة "لها أهمية أمنية ووطنية ودولية كبيرة ولكن تم اختصارها بناء على طلبي من ثلاثة أيام إلى ثلاث ساعات".

ومن المتوقع أن يلتقي نتانياهو بولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال زيارته، التي تأتي بعد تطبيع العلاقات بين الدولتين. 

 

وقال نتانياهو إنه سيسافر إلى أبو ظبي وسيقوم أيضا "بزيارة خاطفة إلى البحرين".

وكانت رحلة نتنياهو قيد الإعداد منذ أشهر، لكن تم تأجيلها مرارًا وتكرارًا بسبب القيود التي فرضتها جائحة كورونا، والتطورات السياسية في إسرائيل.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.