"اللدغة الحديدية" هي قذيفة هاون بعيار 120 ملم موجّهة بالليزر
"اللدغة الحديدية" هي قذيفة هاون بعيار 120 ملم موجّهة بالليزر

كشفت إسرائيل، الأحد، عن قذيفة هاون جديدة موجّهة بالليزر للاستعمال خصوصا في المدن للحد من الأضرار الجانبيّةّ، في وقت يحقق القضاء الدولي في احتمال ارتكاب الدولة العبرية جرائم حرب. 

وتملك إسرائيل منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ، وصارت منذ الأحد تملك "اللدغة الحديدية" وهي قذيفة هاون بعيار 120 ملم موجّهة بالليزر من تصنيع شركة "البيت سيستمز" المحليّة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتز، إن القذيفة "مصمَّمة لضرب الأهداف بدقة في الأماكن المفتوحة أو المناطق الحضرية، مع تقليل احتمال حدوث أضرار جانبية".

وشدد غانتز على احترام "المعايير القانونية والأخلاقية" لإسرائيل. 

في البيان نفسه، قال، عودي فيريد، المسؤول في شركة "البيت" التي أجرت تجاربها في جنوب إسرائيل، إن "هذه الذخيرة الموجهة بالليزر ونظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) تحول أنظمة مدافع الهاون... إلى سلاح دقيق". 

ويتزامن الإعلان مع فتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا حول جرائم حرب يحتمل أن إسرائيل ارتكبتها منذ يونيو 2014، خصوصا في قطاع غزة ذي الكثافة السكانية العالية والخاضع لحصار إسرائيلي مشدّد. 

وخاضت إسرائيل ثلاث حروب مع حركة حماس التي تسيطر على غزة، تبرّرها خصوصا بسعيها إلى وقف إطلاق الصواريخ من القطاع. 

وتنشب بين الحين والآخر مناوشات عسكرية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، كما تقصف الدولة العبرية باستمرار أهدافا إيرانية وموالية لإيران في سوريا. 

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".