اكتشاف مخطوطة توراتية نادرة في إسرائيل عمرها ألفي عام
اكتشاف مخطوطة توراتية نادرة في إسرائيل عمرها ألفي عام

أعلنت إسرائيل اكتشاف مخطوطة توراتية عمرها 2000 عام في صحراء يهودا في إسرائيل، وهي الأولى من نوعها التي يتم اكتشافها منذ اكتشاف مخطوطات البحر الميت قبل عقود.

وقد عثر على بقايا مخطوطتين في كهف يعرف بكهف الرعب، بعد سنوات من عمليات طويلة المدى استهدفت البحث في كهوف المنطقة نفذتها سلطة الآثار الإسرائيلية.

وكتبت المخطوطات باللغة اليونانية، إلا أن اسم الإله في المخطوطة كتب بالعبرية  القديمة، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

وبجانب المخطوطات، عثر على قطع أخرى فريدة، مثل مجموعة من العملات المعدنية، وعلى هيكل عظمي لطفل يعود  إلى حوالي 6 آلاف عام، بالإضافة إلى سلة عمرها 10 آلاف عام، محفوظة جيدا.

ويقول خبراء أثريون إن هذه السلة ربما تكون الأولى من نوعها التي يتم اكتشافها على الإطلاق، وفقا لـ "جيروزاليم بوست".

ويطلق على الكهف الذي عثر بداخله على المخطوحات التوراتية "كهف الرعب"، ويقع على ارتفاع 80 مترا فوق سطح البحر، ولا يمكن الوصول إليه إلا بالتسلق بالحبال.

وقال مدير قسم الآثار بمنطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، هانانيا حزمي، "هذه بالتأكيد لحظة مثيرة، نحن نقدم قطعة مهمة وبارزة خاصة بتاريخ وثقافة أرض إسرائيل".

وأضاف حزمي "في بداية أربعينيات القرن الماضي، أصبحنا على علم بالتراث الثقافي الموجود لدى السكان القدامى في أرض إسرائيل، مثل الاكتشافات الأولى لمخطوطات البحر الميت".

وتابع المسؤول الأثري "إن المكتشفات الأخيرة تشهد على أسلوب الحياة الغني والمتنوع، بالإضافة إلى الظروف المناخية القاسية التي سادت المنطقة منذ مئات وآلاف السنين". 

وعثر على لفائف البحر الميت بين عامي 1947 و1956 في حوالي 10 كهوف على الجانب الشمالي الغربي من البحر الميت. وقد عثر على حوالي 10 الاف جزء عائدة إلى 870 مخطوطة من بينها 220 من النصوص التوراتية.

وذكرنا في وقت سابق أن الكهف يقع في الضفة الغربية، ولكن بعد التواصل مع الناطقة بلسان سلطة الآثار في إسرائيل، يولي شفارتس، تبين أنه يقع في إسرائيل.

وقالت شفارتس للحرة إن "الوثائق التي تم العثور عليها مؤخرا، تقع في داخل الأراضي الإسرائيلية وتحديدا قرب وادي خيفر".

وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير

دخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، أيتمار بن غفير، باحة المسجد الأقصى في القدس، الأربعاء، معلنا أن المكان ملك "فقط لدولة إسرائيل".

ونشر بن غفير مقطع فيديو عبر حسابه بمنصة "أكس"، قال فيه إن ذلك "ردا على خطوة ثلاث دول أوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية".

وأضاف "لن نسمح حتى ببيان بشأن دولة فلسطينية".

ويقدس المسلمون واليهود الموقع، كما أدى النزاع عليه لاندلاع جولات متعددة من العنف في الماضي.

وتسمح إسرائيل لليهود بزيارة المجمع، لكنها لا تسمح لهم بالصلاة هناك. 

غير أن الزيارة ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها استفزازا، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

والأربعاء، أعلن رئيس وزراء أيرلندا، سايمن هاريس، أن بلاده تعترف بدولة فلسطينية، في إعلان مشترك مع أوسلو ومدريد.

وقال هاريس "اليوم، تعلن أيرلندا والنرويج وإسبانيا اعترافها بدولة فلسطينية".

وأضاف "سيقوم كل منا الآن باتخاذ الخطوات اللازمة لإدخال هذا القرار حيز التنفيذ"، مضيفا أنه "يوم تاريخي ومهم لإيرلندا وفلسطين".

من جهته، أوضح وزير الخارجية، مايكل مارتن، أن أيرلندا، على غرار النرويج وإسبانيا، ستعترف بدولة فلسطينية اعتبارا من 28 مايو.

لكن إسرائيل حذرت من أن الاعتراف بدولة فلسطينية يشكل "مكافأة للإرهاب" ومن شأنه أن يقلل فرص التوصل إلى حل للحرب في غزة عن طريق التفاوض. 

ومنذ عقود يُنظر إلى الاعتراف بدولة فلسطينية على أنه بمثابة خاتمة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعام 2014، أصبحت السويد التي تضم جالية فلسطينية كبيرة أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية تعترف بدولة فلسطينية.

وكانت اعترفت بها في وقت سابق ست دول أوروبية أخرى هي بلغاريا وقبرص والجمهورية التشيكية والمجر وبولندا ورومانيا.