القبة صممت لاعتراض الصورايخ القصيرة المدى
القبة صممت لاعتراض الصورايخ القصيرة المدى

تعتمد إسرائيل في صراعها مع حماس على القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ القادمة من قطاع غزة، خاصة الصواريخ القصيرة المدى التي تستعملها الحركة.

ويشرح جان لوب سمعان، وهو باحث تابع لمعهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة الوطنية، في حوار مع موقع "فوكس" كيف يعمل نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي المعروف باسم القبة الحديدية.

ويقول الخبير إن حماس بدأت تعتمد إطلاق صواريخ كثيرة على أمل أن يصل بعضها إلى هدفه رغم أن أغلبها ستعترضه القبة التي يقول المسؤولون الإسرائيليون إنها قادرة على اعتراض نسبة 80 إلى 90 في المئة من الصواريخ.

 وبدأ مشروع القبة الحديدية في عام 2007 وأصبح نشطا حوالي عام 2011.

وتتميز القبة بثلاثة مكونات، وهو ما تتوفر عليه معظم أنظمة الدفاع الجوي: الرادار الذي يكتشف الصاروخ القادم، ونظام القيادة والتحكم الذي يعالج تلك المعلومات ثم ينشط المكون الثالث، وهو المعترض، وهو في الأساس صاروخ يتمثل دوره في تدمير الصاروخ القادم في الجو، بحسب الباحث.

ويعد نظام القبة فريد من نوعه لأنه أكثر الأنظمة تقدما، إذ أن نظام باتريوت الذي تعمل به الولايات المتحدة مشابه قليلا، ولكنه لا يغطي الصواريخ منخفضة المدى.

ويضيف الخبير أن القبة صممت لاعتراض الصورايخ القصيرة المدى، ما يجعلها غير قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية القادمة من إيران مثلا، بحسب الباحث.

وأشار سمعان إلى أن تكلفة القبة الحديدية مرتفعة جدا على إسرائيل، مضيفا إلى أنه بالنظر إلى العمليات الإسرائيلية على مدى العقد الماضي في غزة، فإن القبة الحديدية لم تغير حقيقة أن الإسرائيليين اضطروا إلى شن غارات جوية من وقت لآخر ضد حماس، والقيام بعمليات شاركت فيها أيضا قوات برية.  

وتنشر إسرائيل بطاريات القبة عند الحدود مع غزة ومع لبنان وسوريا.

وبحسب الجيش الإسرائيلي اعترض هذا النظام الدفاعي مئتين من أصل 480 صاروخا أطلقت من غزة على إسرائيل اعتبارا من الاثنين، فيما سقط 150 صاروخا داخل أراضي القطاع.

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".