بعد أن تأجل لمدة 24 ساعة، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اجتماعه مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، في البيت الأبيض بـ "الدافئ" و"الناجح".
وقال بينيت في حديثه للصحافيين قبل مغادرته الولايات المتحدة إن جميع الأهداف تحققت خلال الرحلة.
والتقى الرئيس بايدن وبينت في واشنطن العاصمة، الجمعة، بعد أن تأجل الاجتماع لمدة 24 ساعة بسبب التفجير الدامي في مطار كابل، الخميس، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 169 أفغانيا و13 عسكريا أميركيا.
وقبل مغادرته واشنطن، الأحد، قال بينيت في حديث نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إنه تم "تحقيق وتجاوز جميع الأهداف التي حددناها لأنفسنا للاجتماع. اتفقنا على تعاون استراتيجي مشترك لوقف السباق النووي الإيراني".
وأشار بينيت إلى إحراز تقدم بشأن انضمام إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الولايات المتحدة، مردفا: "للمرة الأولى، أصدر بايدن تعليمات للمضي قدما ... في أسرع وقت ممكن".
وثمن رئيس الوزراء الإسرائيلي "الترحيب الحار" الذي وجده من قبل الرئيس بايدن. وقال بينيت بعد وقت قصير من الاجتماع إنه دعا بايدن لزيارة إسرائيل في موعد لاحق، مشيرا إلى أن اجتماعهم كان دافئا وبناء.
وأضاف: "إنني ممتن حقا للرئيس وجميع موظفيه على تصميمهم على الاجتماع"، مشيدا بإدارة بايدن "لاهتمامها وتركيزها في ذروة حادث أميركي معقد".
كان بينيت قد قال في وقت سابق إنه أتى إلى واشنطن حاملا استراتيجيته الخاصة لإحباط طموحات إيران النووية، والتي سوف يناقشها على انفراد مع بايدن. وعبر عن ارتياحه إزاء اتفاق الزعيمين على فكرة أنه لا ينبغي أبدا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
كما أكد بينيت معارضته للاتفاق الإيراني، مجادلا بأن طهران تقدمت بالفعل في تخصيب اليورانيوم، وأن تخفيف العقوبات سيمنحها مزيدا من الموارد لدعم أعداء إسرائيل في المنطقة.
وتابع بينيت قائلا إن "إيران هي المصدر الأول للإرهاب والاضطراب وانتهاكات حقوق الإنسان في العالم. وبينما نجلس هنا الآن، يقوم الإيرانيون بتشغيل أجهزة الطرد المركزي في نطنز وفوردو. وعلينا أن نوقف هذا، وكلانا موافق" على ذلك.
وكان موقع "أكسيوس" أفاد نقلا عن مصدرين أميركيين مطلعين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تعهد خلال اجتماعه مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، بعدم انتقاد الاتفاق النووي الإيراني علنا.
وبعد اللقاء الذي استمر 50 دقيقة، كرر بايدن التزام الولايات المتحدة "بضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي" قائلا: "نحن نضع الدبلوماسية أولا ونرى إلى أين يذهب بنا ذلك. لكن إذا فشلت الدبلوماسية، فنحن مستعدون للانتقال إلى خيارات أخرى".
ويسعى الرئيس بايدن إلى إحياء صفقة 2015 بعد أن انسحبت الولايات المتحدة منها بشكل أحادي العام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب الذي أعاد فرض عقوبات قاسية على إيران.
