إذا كانت الادعاءات صحيحة، فسيكون الاختراق أحد أخطر انتهاكات الخصوصية في تاريخ إسرائيل.
إذا كانت الادعاءات صحيحة، فسيكون الاختراق أحد أخطر انتهاكات الخصوصية في تاريخ إسرائيل.

ادعى متسلل يستخدم اسم "سانغ كانسيل" أنه سرق المعلومات الشخصية لنحو 7 ملايين إسرائيلي، أي 80 في المئة من مجوع السكان، وفق موقع صحيفة "جيروزاليم بوست".

وقال المهاجم إنه سرق البيانات من موقع CITY4U ، الذي تستخدمه السلطات المحلية في إسرائيل لمعالجة المدفوعات مثل ضرائب الممتلكات والغرامات وفواتير الخدمات. 

ويبلغ عدد سكان إسرائيل حوالي 9.4 مليون نسمة.

وإذا كانت الادعاءات صحيحة، تقول الصحيفة، فسيكون الاختراق أحد أخطر انتهاكات الخصوصية في تاريخ إسرائيل.

صحيفة "ذا تايم أوف إزرائيل" نقلت عن المديرية الوطنية للإنترنت قولها إنها تحقق في مزاعم القرصنة تلك، لكن من المحتمل أن يكون تسريب المستند معلومات قديمة.

وزعم المهاجم لأول مرة أنه اخترق بلديات إسرائيلية الأحد في منشور على تطبيق المراسلة  "تلغرام".

وابتداءً من الاثنين، نشر صورًا لوثائق قال إنها تدعم مزاعمه، بما في ذلك بطاقات الهوية الإسرائيلية ورخص القيادة وفواتير الضرائب. 

وتم إرسال الوثائق على "تلغرام" ومنتديات القرصنة عبر الإنترنت.

وإسرائيل، هي هدف متكرر لهجمات قراصنة المعلوماتية، وهي تقدم نفسها على أنها "الدولة حديثة النشأة" نظراً لحجم قطاع التكنولوجيا لديها والذي يوظف حوالي 10 في المئة من القوى العاملة في البلاد.

والعام الماضي، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها أحبطت هجوماً إلكترونياً دبرته مجموعة أجنبية تستهدف الصناعات العسكرية الاستراتيجية التي تصدر سنوياً مليارات الدولارات. 

واستولى قراصنة معلوماتيون على هويات "المديرين والرؤساء التنفيذيين وكبار مسؤولي الموارد البشرية (...) للاتصال بموظفي شركات رائدة في قطاع صناعة الدفاع"، وفقًا للوزارة.

واتصل هؤلاء بكل من الموظفين والقائمين بالتوظيف وعرضوا عليهم فرص عمل وفي الوقت نفسه حاولوا الوصول إلى البيانات الموجودة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم "للحصول على معلومات حساسة".

U.S. President Trump meets Israeli PM Netanyahu in Washington
ترامب خلال استقباله نتانياهو بالبيت الأبيض

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن الولايات المتحدة بدأت محادثات مباشرة مع إيران حول برنامجها النووي، مشيراً إلى أن هذه المحادثات ستستمر يوم السبت المقبل. 

وأكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يُعد خياراً مفضلاً للجميع، قائلاً "نجري محادثات مباشرة مع إيران، وقد بدأت. وستستمر يوم السبت. لدينا اجتماع مهم للغاية، وسنرى ما يمكن أن يحدث. وأعتقد أن الجميع متفق على أن التوصل إلى اتفاق سيكون أفضل".

وفي السياق نفسه، أعلن ترامب أن حرب غزة ستتوقف "في المستقبل القريب".

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه تحدث مع ترامب بشأن غزة وسوريا، مشيراً إلى أنهما بحثا سبل تجنّب الصراع في المنطقة. 

وأضاف نتانياهو الذي يزور البيت الأبيض اليوم للمرة الثانية منذ تنصيب الرئيس ترامب في ولايته الثانية "لا نريد أن تستغل تركيا الوضع في سوريا"، مؤكداً استمرار العمل على اتفاق آخر.

وفي الشأن الاقتصادي، أوضح نتانياهو أن إسرائيل تسعى إلى القضاء على العجز التجاري مع الولايات المتحدة وإزالة الحواجز التجارية معها. كما أشار إلى أن "شعب غزة يجب أن يكون لديه خيار الذهاب لأي مكان"، دون تحديد طبيعة هذا الخيار أو الجهات المعنية به.