في أغسطس الماضي أعلن حزب الله إطلاق صواريخ من جنوب البلاد باتجاه الأراضي الإسرائيلية
في أغسطس الماضي أعلن حزب الله إطلاق صواريخ من جنوب البلاد باتجاه الأراضي الإسرائيلية

قال بيان للجيش الإسرائيلي، السبت، إن طائرات حربية وسفينة إسرائيلية اعترضت ثلاث طائرات مسيرة "معادية" اقتربت من جهة لبنان باتجاه المياه الإقليمية الإسرائيلية.

وأضاف البيان أن "التحقيق الأولي كشف أن الطائرات المسيرات لم تشكل تهديدا حقيقيا في كل مدة تحليقها وحتى اعتراضها فوق البحر المتوسط".

وأشار البيان إلى إنه "تم اعتراض مسيرة واحدة من قبل طائرة حربية أما المسيرتان الأخريتان فتم اعتراضهما عبر صاروخ باراك من سفينة صواريخ".

بدورها نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية إسرائيلية القول إن "حزب الله أطلق ثلاث طائرات بدون طيار غير مسلحة باتجاه منصة غاز إسرائيلية في البحر المتوسط".

وفي أغسطس الماضي أعلن حزب الله إطلاق صواريخ من جنوب البلاد باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ردت عليه إسرائيل بقصف مدفعي وغارات جوية على مناطق إطلاق تلك الصواريخ.

ويعود آخر توتر عسكري بين الطرفين إلى العام 2019 حين استهدفت الجماعة اللبنانية، آلية عسكرية إسرائيلية في هجوم قال الحزب إنه رد على هجومين "إسرائيليين" ضدّه في سوريا ولبنان.

وكان حزب الله، المدعوم من إيران والذي يهيمن على المناطق الحدودية الجنوبية من لبنان مع إسرائيل، قد هدد مرارا بإسقاط طائرات مسيرة إسرائيلية تخترق المجال الجوي اللبناني. 
 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)

قال قائد سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، تومر بار، إنه سيتم استبعاد جنود وضباط الاحتياط الذين وقعوا على عريضة تدعو إلى وقف الحرب في غزة.

وأضاف، الجمعة، في رسالة وجهها إلى أفراد سلاح الجو، أن "الرسائل في العريضة التي نشرت تعبر عن انعدام ثقة وتمسّ بالتماسك داخل السلاح. ولا مكان لنشر كهذا أثناء الحرب وفيما الجنود الإسرائيليين وضباطهم يضحون بأنفسهم".

وأشار إلى أن "العريضة تضعف التضامن، وليس لائقاً أن يدعو عناصر الاحتياط إلى وقف الحرب التي يشاركون بأنفسهم فيها. ولن نتمكن من السماح بذلك في أي وحدة تشارك في الحرب. وأنا مضطر إلى العمل والقول إن عناصر الاحتياط الذين وقعوا على العريضة لا يمكنهم الاستمرار في الخدمة في الجيش الإسرائيلي. وهذه خطوة مؤلمة لكنها ضرورية. وسنواصل العمل بهذا الشكل في المستقبل أيضاً".

كما هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الموقعين على العريضة. وقال نتنياهو، مساء الجمعة، إن "هذه العرائض نفسها مرة أخرى: مرة باسم طيارين، مرة باسم مسرحي سلاح البحرية، ومرة باسم آخرين. لكن الجمهور لا يصدق أكاذيب دعايتهم في وسائل الإعلام. هذه العرائض لم تُكتب باسم جنودنا الأبطال. لقد كتبتها مجموعة صغيرة من الأعشاب الضارة، التي تستخدم من جانب جمعيات بتمويل أجنبي وهدفها واحد، إسقاط حكومة اليمين".

وأضاف نتنياهو، أن "هذه مجموعة صغيرة من المتقاعدين، يثيرون ضجة، فوضويون ومعزولون عن الواقع، وغالبيتها العظمى لا تخدم في الجيش منذ سنين. هذه الأعشاب الضارة تحاول إضعاف دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، وتشجع أعداءنا على استهدافنا. وقد بثوا لأعدائنا رسالة ضعف مرة واحدة، ولن نسمح لهم بأن يفعلوا ذلك مرة أخرى".

وطالب نتانياهو الإسرائيليين باستخلاص العبرة، مشيراً إلى أن رفض الخدمة هو رفض للخدمة، وليس مهماً أي اسم تجميلي يمنحونه. وأي أحد يشجع على رفض الخدمة سيم إقصاؤه فوراً. والجيش الإسرائيلي يحارب وسينتصر".