من المتوقع أن يسافر بين عشرة آلاف و20 ألف إسرائيلي إلى قطر
من المتوقع أن يسافر بين عشرة آلاف و20 ألف إسرائيلي إلى قطر

طلبت إسرائيل من مواطنيها الذين سيحضرون كأس العالم لكرة القدم "توخي الحذر" أثناء تواجدهم في قطر، التي لا تعترف رسميا بإسرائيل لكنها سمحت لفريق من دبلوماسييها بدخول الدوحة لتقديم المساعدة، وفق رويترز.

ومن المتوقع أن يسافر بين عشرة آلاف و20 ألف إسرائيلي لحضور بطولة كرة القدم التي تنطلق الأحد، وسيسافر بعضهم على رحلات مباشرة من تل أبيب إلى الدوحة.

وقالت قطر إنها ستسمح بتسييرها من أجل البطولة لكن لم يتم تحديدها بصفة نهائية حتى الآن.

وفي إجراء آخر يشي بعلاقات طبيعية جديدة بين البلدين قال دبلوماسي إسرائيلي الخميس إن الإسرائيليين المقبلين من أجل كأس العالم مُنحوا تأشيرات مؤقتة.

لكن قطر تقول إنه لا يجري التمهيد لتطبيع العلاقات رسميا.

ولم يتأهل المنتخب الإسرائيلي للبطولة.

والدبلوماسي ألون لافي هو المتحدث باسم الفريق القنصلي الذي قال إنه يعمل من فندق بالدوحة ومن بين مهامه تقديم النصح للإسرائيليين بتوخي الحذر، وخصوصا الاهتمام باتباع القوانين المحلية وتفادي الاحتكاك بأي مشجعين منافسين.

وقال لافي لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "نحن ضيوف هنا، وهناك الكثير من الضيوف من دول أخرى كثيرة، من بينها دول ربما نكون أقل اعتيادا على الاختلاط بأهلها، والقواعد هنا في النهاية أكثر صرامة".

وقال لافي "الوفد القنصلي هنا للمساعدة في جميع الأحداث. لكن ليس لدينا كل البنية التحتية التي ربما تكون متوافرة لدول أخرى بالتأكيد في ظل عدم وجود روابط دبلوماسية لنا مع قطر، ولذلك أي احتجاز محتمل لمواطنين إسرائيليين هنا هو أمر سيشكل مشكلة لنا".

ورغم السماح بشرب الكحول في بعض المواقع المرتبطة بكأس العالم، فقد أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانا عاما ينصح بتفادي تناول شرب الكحول تماما.

وقال المذيع أثناء تلاوة البيان "ليس لدى القاضي في المحكمة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)"، في إشارة للتقنية التي تساعد الحكام في اتخاذ القرارات أثناء مباريات كرة القدم، حسب رويترز.

وتسمح الدوحة بموجب الاتفاق بتسيير رحلات طيران مباشرة من تل أبيب خلال فترة المونديال لتسهيل انتقال المشجعين.

وسيكون بإمكان إسرائيل تقديم خدمات قنصلية لمواطنيها أثناء وجودهم في قطر خلال المونديال الذي ينطلق في 18 نومفبر الحالي.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في بيان إنّه بموجب الاتفاق "سيتمّ مؤقتاً تشغيل رحلات مستأجرة مباشرة بين مطار بن غوريون في تل أبيب ومطار حمد الدولي في الدوحة من قبل شركة طيران لها حقوق هبوط قائمة في قطر طوال مدة كأس العالم، وفقاً لمتطلبات إسرائيل الأمنية والقدرات التشغيلية".

وأضاف أنّ هذه الرحلات ستكون متاحة أمام الإسرائيليين كما الفلسطينيين بشرط أن تكون بحوزتهم بالإضافة إلى تذكرة سفر صالحة ذهاباً وإياباً، تذكرة لحضور إحدى المباريات، وبطاقة هيّا التي تعتبر بمثابة تأشيرة لدخول قطر.

الجنود الذين أعلن عنهم الجيش الإسرائيلي قتلوا في رفح
ناقلة جند من نوع نمر استهدفت بقذيفة مضادة للدروع

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل ثمانية من عناصره في رفح جنوبي قطاع غزة، وأوضح أن ناقلة جند من نوع "نمر" استهدفت بقذيفة مضادة للدروع ما أدى إلى مصرعهم على الفور.

وبهذا يصل عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب إلى 658 جندياً.

ويأتي ذلك وسط استمرار عمليات القصف والمعارك بين الجنود الإسرائيليين والمسلحين الفلسطينيين، حيث أفاد سكان، السبت، بوقوعها خصوصًا في رفح والمنطقة المحيطة بهذه المدينة الكبيرة.

يركز الجيش خصوصا عملياته على رفح بجنوب القطاع حيث أطلق في 7 مايو هجومه البري بهدف القضاء على حماس، لكن عمليات القصف والمعارك تستمر في أماكن أخرى في قطاع غزة.

اندلعت الحرب في 7 أكتوبر بعد هجوم شنته حركة حماس من غزة في جنوب إسرائيل وأدى إلى مقتل 1194 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب بيانات إسرائيلية رسمية.

وخُطف خلال الهجوم 251 شخصًا ما زال 116 محتجزين رهائن في غزة، توفي 41 منهم، بحسب الجيش. 

ردا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي هجوما واسع النطاق في غزة خلف 37296 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفقا لبيانات وزارة الصحة في حكومة غزة التي تقودها حماس.