صورة تعبيرية من إسرائيل
صورة تعبيرية من إسرائيل

صرح مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أن "إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة الأميركية أنها لن تسوي مستوطنات جديدة عدا عن الـ9 التي تمت الموافقة عليها بالفعل"، وفق ما أفاد مراسل "الحرة" في القدس.

وأضاف البيان أنه "لم يتم الالتزام بوقف هدم المباني غير القانونية في المنطقة ج".

وذكرت رويترز أن الحكومة الائتلافية التي يتزعمها نتانياهو وتغلب عليها الأحزاب الدينية القومية واليمينية المتطرفة منتحت ترخيصا بأثر رجعي لتسعة مواقع استيطانية في 12 فبراير مما أثار غضب الفلسطينيين وقوى غربية.

وكان وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، قد حذر خلال زيارته مؤخرا الى إسرائيل والضفة الغربية من اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها إحباط حل الدولتين بما في ذلك تعزيز الاستيطان.

وسبق أن أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، خلال فبراير، إضفاء صبغة شرعية على تسع بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية، وهي "أبيغيل" و"بيت حوغلا"، و"غفعات هرئيل" و"غفعات أرنون"، و"متسبي يهودا"، و"ملآخي هشالوم"، و"عساهئيل"، و"سادي بوعز"، و"شحريت".

وبحسب بيان الحكومة حينها فإن القرار ينص كذلك على "بدء عملية واسعة للتحضير لمواصلة إجراءات" شرعنة سائر المستوطنات العشوائية.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.