إسرائيل تقول إنها اعترضت صواريخ قادمة من غزة. أرشيفية
إسرائيل تقول إنها اعترضت صواريخ قادمة من غزة. أرشيفية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، اعتراض خمسة صواريخ من أصل ستة أطلقت من قطاع غزة. 

وكان الجيش قد أكد في تغريدة عبر حسابه انطلاق صفارات الإنذار جنوبي إسرائيل، وأكد في تغريدة أخرى أنه "تعقيبا على التقارير الأولية، تم إطلاق ستة صواريخ من غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. تم اعتراض خمسة صواريخ من قبل منظومة الدفاع الجوي للجيش الإسرائيلي ، وسقط صاروخ واحد في منطقة مفتوحة".

وشهدت العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين عنفا متفاقما خلال الأيام الماضية.

وقتل 11 فلسطينيا، بينهم فتى، وأصيب أكثر من 80 آخرين بالرصاص الحي في عملية نفذها الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة.

وأعربت الولايات المتحدة عن "قلقها البالغ" إزاء أعمال العنف في الضفة الغربية، وعن الأعمال أحادية الجانب، مثل الإعلان عن بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، والتي يمكنها أن تقوض جهود التوصل إلى حل الدولتين.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش من أن الوضع حاليا "في الأراضي الفلسطينية المحتلة الأكثر اشتعالا منذ سنوات" مع "بلوغ التوترات ذروتها" في سياق "تعطل... عملية السلام" الإسرائيلية الفلسطينية.

وشدد غوتيريش على أن "أولويتنا المباشرة يجب أن تكون منع المزيد من التصعيد وتخفيف التوتر وإعادة الهدوء".

ودانت الرئاسة الفلسطينية "العدوان الإسرائيلي"، وحملت "الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، عبر تويتر: "فليعلم كل إرهابي أننا سنصل إليه"، مشيدا بـ"شجاعة" القوات الإسرائيلية في نابلس.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.