المستوطنات قضية شائكة
المستوطنات قضية شائكة

أكد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، في أعقاب اجتماع العقبة، الأحد، أنه "لن يكون هناك تجميد للبناء والتطوير في المستوطنات".

وكان الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني أكدا في اجتماع، الأحد، في الأردن "استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة من ثلاثة إلى ستة أشهر، ويشمل ذلك التزاما إسرائيليا بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة أربعة أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة ستة أشهر". 

وقال سموتريتش، من جانبه، إنه "ليس لدي أدنى فكرة عما تحدثوا عنه أو لم يتحدثوا عنه في العقبة الأردنية. سمعت عن هذا المؤتمر غير الضروري من وسائل الإعلام، لكنني أعرف شيئا واحدا: لن يكون هناك تجميد للبناء والتطوير في المستوطنات، ولا حتى ليوم واحد (هذا من اختصاصي)".

وأضاف: "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لمكافحة الإرهاب في جميع مناطق الضفة الغربية دون أي قيود. سنؤكد ذلك في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية".

وقال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع، في إحاطة لوسائل إعلام إسرائيلية، بعد انتهاء الاجتماع إن "المشاركين في اجتماع العقبة توصلوا إلى اتفاق بشأن تشكيل لجنة أمنية مشتركة لبحث إعادة التنسيق الأمني، ومدى استعداد وقدرة السلطة الفلسطينية على تحمل مسؤولية مكافحة الإرهاب".

وأضاف أنه "تم الاتفاق على أن يعقد الطرفان اجتماعا آخر قبل شهر رمضان، برعاية مصرية، لبحث التقدم على المحور الأمني. كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة مدنية مشتركة تعمل على تعزيز تدابير اقتصادية لبناء الثقة".

وأشار إلى أن "المشاركين الإسرائيليين أكدوا أنه لن يكون هناك تغيير في القرار الخاص بتسوية المستوطنات التسع، وكذلك بناء 9500 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية. إضافة إلى ذلك، فقد تمت الإشارة الى أنه ليس من المتوقع في الأشهر المقبلة اتخاذ قرارات أخرى بشأن التسوية".

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، قد أكدا خلال الاجتماع، الذي ضم أيضا مسؤولين أميركيين وأردنيين ومصريين، على التزامهم بجميع الاتفاقات السابقة، وضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض، ومنع المزيد من العنف.

وأعلن المشاركون أن "الأطراف الخمسة أكدوا على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس قولاً وعملاً، دون تغيير، وشددوا في هذا الصدد على الوصاية الهاشمية، (الدور الأردني الخاص)". 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.