توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين
توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين

صادقت لجنة وزارية في الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على مشروع قانون يمكن المحاكم من فرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات "لردع الإرهابيين".

وقال بيان مشترك صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إن "اللجنة الوزارية للتشريع، صدقت اليوم على مشروع قانون يفرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين تقدم به حزب "عوتسماه يهوديت" (العظمة اليهودية)". 

وبحسب مشروع القانون، فإن المحكمة ستكون قادرة على فرض عقوبة الإعدام على من ارتكب جريمة القتل على خلفية قومية ضد مواطني إسرائيل. 

وقررت اللجنة أنه بعد التصويت التمهيدي على القانون، ستجرى مناقشة في المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية لمناقشة صياغة القانون".

وقال نتانياهو: "سنواصل العمل بكل الوسائل، بالنشاط الأمني والعملياتي وبالتشريع، لردع الإرهابيين والحفاظ على أمن إسرائيل. ردنا على الإرهاب هو ضرب الإرهاب بقوة، وتعميق جذورنا في هذه الأرض".

وتأتي الخطوة الجديدة، بعد قرابة شهرين من تنصيب حكومة جديدة في إسرائيل برئاسة نتانياهو، والتي تعد واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ البلاد وتتألف بشكل خاص من متشددين في مواجهة الفلسطينيين.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.