Israelis protest against plans by Prime Minister Benjamin Netanyahu's new government to overhaul the judicial system, in Tel…
اعتقلت الشرطة العشرات ممن يشتبه في خرقهم للنظام العام

تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين في تل أبيب ومدن أخرى، منذ صباح الأربعاء، وحاولوا إغلاق العديد من الشوارع والمحاور الرئيسية، احتجاجا على الخطة الحكومية لإدخال تغييرات على جهاز القضاء. 

ومن المتوقع أن تنتقل المظاهرات مساء اليوم، إلى مدينة القدس وتحديدا أمام مقر إقامة رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، وفق مراسل قناة الحرة.

وأصدر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تعليماته للشرطة بألا تسمح بإغلاق الشوارع من قبل المتظاهرين، واصفاً إياهم بالفوضويين. 

واعتقلت الشرطة العشرات ممن يشتبه في خرقهم للنظام العام.

وانضم الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين، للتظاهرات، محذرا من أن إسرائيل "على مسافة أسابيع قليلة من حرب أهلية".

وقال ديسكين، إنه "أعلم أن الشاباك والشرطة سيبذلان قصارى جهدهما ليصفوا الحسابات مع الإرهابيين، لكن لا يسعني إلا أن أقول إن قلبي مع أهالي قرية حوارة".

وأضاف الرئيس السابق لـ"الشاباك" إن "هؤلاء المشاغبين وصمة عار على جبين الشعب اليهودي. في الواقع فإنني أشعر بالخزي والعار لفعلتهم.. هؤلاء ليسوا إخوتي ولن يكونوا إخوتي. إنهم عار على شعبنا. علينا أن نحاسبهم بقوة".

وقال ديسكن أيضا "نحن في خضم موجة إرهاب ليست سهلة، لكن لا تقلقوا، فإن أمننا الشخصي بيدي مجرم متهم وبيدي وزير التيك توك الوطني".

وفي المقابل، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، "أعتقد أنه يجب محو قرية حوارة من الوجود، وأعتقد أن على دولة إسرائيل القيام بذلك وليس أفراداً"، وذلك في رد على سؤال حول رأيه بتصريحات نائب من حزب "عوتسماه يهوديت" أيد خلالها اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في حوارة، شمالي الضفة الغربية.

جاءت أقوال سموتريتش خلال حوار معه في مؤتمر اقتصادي تعقده صحيفة "ذي ماركر".

يشار إلى أن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا، صدقت اليوم، على إجراء تحقيق ضد عضو الكنيست تسفي فوغيل من حزب "عوتسما يهوديت"، بشبهة التحريض على العنف في أعقاب أقواله إن هجوم المستوطنين على حوارة هو "الردع الأقوى منذ السور الواقي"، وإنه يريد أن يرى "حوارة محترقة ومغلقة".

من جهته، هاجم رئيس المعارضة، يائير لبيد، وزير الأمن القومي بن غفير، بقوله إن "وزير التيك توك والساندويشات اختلطت عليه الأمور من جديد". وأضاف لبيد، إن "المتظاهرين هذا الصباح ليسوا فوضويين، كما وصفهم بن غفير. إنهم وطنيون وعشاق لإسرائيل يريدون إبقاءها ديمقراطية وحرة. الفوضى الوحيدة هي تلك التي تعاني منها أكثر الحكومات جنوناً في تاريخ إسرائيل".

وخلال كلمة له مساء أمس، قال وزير الدفاع يوآف غالانت، إنه يرفض كلياً أي نداء صادر من أي جهة كانت يدعو لعصيان جنود الاحتياط، كرد فعل احتجاجي على التعديلات القضائية التي تقودها الحكومة.

وقال غالانت، إن "أي نداء لعصيان الأوامر، هي انتهاك لأمن إسرائيل، ولا يُسمح لأحد باستخدام رمز الوحدة أو رمز الجيش الإسرائيلي أو العلم الإسرائيلي من أجل ابراز صحة موقفه الأحادي".

وأضاف غالانت اثناء اجتماعه مع جنود وقادة كتيبة الاحتياط 363، أنه "مهما كانت الظروف، لا يجوز إطلاق الدعوات بعصيان الأوامر فذلك أمر مرفوض في كل مكان وفي كل قطاع وفي كل فيلق أو وحدة من الجيش".

وأغلق متظاهرون إسرائيليون، الأربعاء، عدة طرق ومحطات قطار في تل أبيب ومناطق أخرى، ضمن إطار احتجاجات غاضبة على إصلاحات قضائية تتبناها الحكومة ويرفضها المحتجون.

وفي يوم خصصه المتظاهرون للإضراب، أغلق المحتجون الطرق الرئيسية في ساعات الذروة ما أدى إلى اختناقات مرورية.

كما أغلقت العديد من محطات القطارات خلال المظاهرات التي شارك فيها الآلاف بعد أن منع محتجون الناس من صعود ونزول القطارات، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وتشمل الاحتجاجات مظاهرات ومسيرات في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى الإضرابات المؤقتة في أماكن العمل والمدارس المختلفة، وفقا  لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.