عشرات الآلاف من الإسرائيليين على الخطة الحكومية لإدخال تغييرات على جهاز القضاء
عشرات الآلاف من الإسرائيليين على الخطة الحكومية لإدخال تغييرات على جهاز القضاء

انتقد زعيم المعارضة، يائير لبيد، رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، لمقارنته آلاف الأشخاص الذين تظاهروا في تل آبيب بالمستوطنين الذين احتشدوا في بلدة حوارة الفلسطينية، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وقال لبيد: "كانت حوارة مذبحة نفذها الإرهابيون. كيف يساويهم نتانياهو بالأشخاص الذين خدموا في ساييرت ماتاكال، وطياري الأباتشي، وجنود الاحتياط والأطباء والطلاب والأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع اليوم".

وأضاف "هؤلاء هم أفضل الناس في إسرائيل، كان هذا تصريحا فظيعا".

وكان الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، دان إحراق مستوطنين منازل وسيارات في بلدة بالضفة الغربية.

وقال هرتسوغ إن المبادئ الأساسية لإسرائيل تحظر 'العنف الإجرامي ضد الأبرياء".

وتأتي التصريحات، بعدما حوصرت زوجة رئيس الحكومة الاسرائيلية، سارة نتانياهو، في صالون لتصفيف الشعر في تل أبيب من قبل متظاهرين مناوئين للحكومة، قبل أن "تنقذها" الشرطة وتخرجها، وفقا لما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وتوجه المتظاهرون بنداءاتهم إلى الشرطة الإسرائيلية هاتفين "أين كنتم فيما حصل بحوارة؟". 

وتظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين في تل أبيب ومدن أخرى، منذ صباح الأربعاء، وحاولوا إغلاق العديد من الشوارع والمحاور الرئيسية، احتجاجا على الخطة الحكومية لإدخال تغييرات على جهاز القضاء. 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.