انتقد زعيم المعارضة، يائير لبيد، رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، لمقارنته آلاف الأشخاص الذين تظاهروا في تل آبيب بالمستوطنين الذين احتشدوا في بلدة حوارة الفلسطينية، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وقال لبيد: "كانت حوارة مذبحة نفذها الإرهابيون. كيف يساويهم نتانياهو بالأشخاص الذين خدموا في ساييرت ماتاكال، وطياري الأباتشي، وجنود الاحتياط والأطباء والطلاب والأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع اليوم".
وأضاف "هؤلاء هم أفضل الناس في إسرائيل، كان هذا تصريحا فظيعا".
وكان الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، دان إحراق مستوطنين منازل وسيارات في بلدة بالضفة الغربية.
وقال هرتسوغ إن المبادئ الأساسية لإسرائيل تحظر 'العنف الإجرامي ضد الأبرياء".
وتأتي التصريحات، بعدما حوصرت زوجة رئيس الحكومة الاسرائيلية، سارة نتانياهو، في صالون لتصفيف الشعر في تل أبيب من قبل متظاهرين مناوئين للحكومة، قبل أن "تنقذها" الشرطة وتخرجها، وفقا لما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وتوجه المتظاهرون بنداءاتهم إلى الشرطة الإسرائيلية هاتفين "أين كنتم فيما حصل بحوارة؟".
وتظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين في تل أبيب ومدن أخرى، منذ صباح الأربعاء، وحاولوا إغلاق العديد من الشوارع والمحاور الرئيسية، احتجاجا على الخطة الحكومية لإدخال تغييرات على جهاز القضاء.
