بنيامين نتنياهو يلوح لمؤيديه في مقر حزبه في 2 نوفمبر 2022
بنيامين نتنياهو يلوح لمؤيديه في مقر حزبه في 2 نوفمبر 2022

اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، أن تراجع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، عن دعوته لمحو حوارة هام.

وقال في منشور على تويتر، الأحد، "من المهم أن وزير المالية سموتريتش أوضح أنه لا ينوي إيذاء الأبرياء أو العقاب الجماعي. أعرف مواقفه وانعكست في توضيحه".

وأضاف "لا أحد منا لا يخطئ، بما في ذلك الدبلوماسيون الأجانب".

وجاء ذلك في أعقاب تصريح المتحدث باسم الخارجية الأميركية بشأن أقوال سموتريتش التي دعا فيها إلى محو حوارة.

ونقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مصادر أميركية أنه يتم البت في منع وزير المالية من إجراء زيارة إلى الولايات المتحدة في الثاني عشر من الشهر الحالي، بسبب هذه التصريحات. وكانت منظمات يهودية طالبت بعدم السماح له بدخول الولايات المتحدة على خلفية مواقفه السياسية المتطرفة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، الأربعاء، إن تعليقات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، التي دعها فيها إلى "محو" قرية حوارة الفلسطينية "بغيضة وغير مسؤولة ومثيرة للاشمئزاز".

وقال برايس ردا على أسئلة مراسل "الحرة" في مؤتمر صحفي: "بالضبط كما ندين الاتجاه إلى العنف لدى الفلسطينيين فنحن ندين بنفس القوة هذه التصريحات المستفزة التي تضيف أيضا إلى العنف".

ودعا برايس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، وغيره من كبار المسؤولين إلى استنكار تصريحات الوزير بشكل علني.

وتابع "ندين، كما كنا دائما، التطرف والإرهاب بكل أشكاله ونحث على أن تكون هناك إجراءات متساوية ضد الأفعال المتطرفة بغض النظر عن خلفية المنفذ أو الضحية".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.