المحتجون قطعوا طرق رئيسية في إسرائيل الأسبوع الماضي
المحتجون قطعوا طرق رئيسية في إسرائيل الأسبوع الماضي

يستعد منظمو الحركة الاحتجاجية ضد خطط الإصلاح القضائي الحكومية في إسرائيل لإقامة "يوم وطني لمقاومة الديكتاتورية"، الخميس، حيث يخطط المحتجون لقطع الطرق المؤدية لمطار بن غوريون، بحسب ما أفادت به صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وتسعى الحملة إلى تعطيل الحياة اليومية كجزء من الاحتجاجات المستمرة، على غرار "يوم الاضطراب الوطني" الأسبوع الماضي، حيث نفذ المتظاهرون إضرابات عمالية محدودة وقطعوا طرق سريعة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان) أن المحتجين يسعون لتعطيل 100 رحلة جوية خلال يوم المظاهرات المرتقب.

والخميس، من المقرر أن يغادر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى إيطاليا في رحلة رسمية، إذ من المرجح أن يغادر من مقر إقامته بالقدس إلى المطار عبر طائرة عمودية تجنبا لقطع الطرق المحتمل.

ومن المقرر أن يلتقي نتانياهو مع نظيرته الإيطالية، جيورجيا ميلوني، وشخصيات بارزة أخرى قبل العودة إلى إسرائيل مساء السبت.

وقال تقرير هيئة البث الإسرائيلية العامة أيضا إن الإسرائيليين الذين يعيشون في إيطاليا يخططون أيضا للتظاهر ضد نتانياهو خلال إقامته في روما.

ومنذ أسابيع، تشهد إسرائيل احتجاجات حاشدة اعتراضا على مشروع الإصلاحات القضائية الذي أعلن عنه وزير العدل، ياريف ليفين، والتي يراها معارضون أنها تقوض الطابع الديمقراطي للبلاد.

في الأسبوع الماضي، نظم متظاهرون مسيرة رئيسية في تل أبيب وأغلقوا تقاطعا رئيسيا بالمدينة خلال "يوم الاضطراب" ضد الإصلاحات القضائية.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.