من تظاهرات تل أبيب
من تظاهرات تل أبيب

قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن مكان اجتماعات وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع الزعماء الإسرائيليين تغير، كما تأخر موعد وصوله قليلا، بسبب موجة الاحتجاجات التي تشهدها إسرائيل في الآونة الأخيرة على خطة الحكومة لتعديل النظام القضائي.

وأضاف المسؤول، شريطة عدم نشر هويته، أن التغييرات جرت على الاجتماعات المقرر عقدها غدا الخميس بطلب من الحكومة الإسرائيلية.

وقال المسؤول لرويترز خلال زيارة أوستن إلى مصر لإجراء محادثات "أكد مسؤولون إسرائيليون على ضرورة تغيير مكان الاجتماع وقالوا إن لديهم مخاوف بشأن الاحتجاجات المزمعة قرب مقر وزارة الدفاع".

وخرج عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع المدن الإسرائيلية للأسبوع التاسع على التوالي يوم السبت ضد خطة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليمينية لتعديل النظام القضائي.

وبدأت الاحتجاجات بشكل سلمي ليل السبت في تل أبيب وأماكن أخرى.

لكن لقطات نشرتها الشرطة في وقت لاحق أظهرت محتجين وهم يكسرون حواجز في تل أبيب ويضرمون نيرانا ويغلقون طرقا.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المحتجين.

واجتذبت المسيرات حشودا ضخمة بشكل أسبوعي منذ أوائل يناير حين بدأت حكومة نتانياهو استهداف المحكمة العليا.

ويعارض المحتجون تشريعا برعاية نتانياهو وحلفائه اليمينيين والدينيين يحد من صلاحيات المحكمة العليا في إصدار أحكام ضد قرارات الهيئة التشريعية والسلطة التنفيذية، في حين يمنح المشرعين سلطات حاسمة في تعيين القضاة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.