التظاهرات مستمرة في إسرائيل منذ عدة أسابيع احتجاجا على مشروع قانون للإصلاح القضائي
التظاهرات مستمرة في إسرائيل منذ عدة أسابيع احتجاجا على مشروع قانون للإصلاح القضائي

اتهمت المعارضة الإسرائيلية، الجمعة، حكومة بنيامين نتانياهو بإهمال الدبلوماسية للتركيز على الإصلاح القضائي المثير للجدل، عقب إعلان استئناف العلاقات بين السعودية وإيران.

حقق نتانياهو إنجازا دبلوماسيا كبيرا العام 2020 من خلال تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، فيما لا تعترف معظم الدول العربية بالدول العبرية.

منذ بدء هذه العملية المعروفة باسم "اتفاقات أبراهام"، لم يخف رئيس الوزراء الإسرائيلي قطّ أن هدفه النهائي هو انضمام السعودية إليها من أجل إنشاء تحالف إقليمي ضد إيران، عدو إسرائيل منذ الثورة الإسلامية العام 1979.

اعتبر الكثير من المعارضين الإسرائيليين أن الإعلان المشترك الصادر عن طهران والرياض، الجمعة، بشأن رغبتهما في استعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ عام 2016، بمثابة نكسة شخصية لنتانياهو.

وترى الطبقة السياسية الإسرائيلية بأكملها في الجمهورية الإسلامية وبرنامجها النووي المثير للجدل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

تواصلت وكالة فرانس برس مع وزارة الخارجية الإسرائيلية التي قالت إن ليس لديها تعليق فوري على الاتفاق المعلن.

من جهته، قال زعيم المعارضة يائير لبيد عبر تويتر إن "الاتفاق السعودي الإيراني هو فشل تام وخطر لسياسة الحكومة الإسرائيلية الخارجية".

وأضاف لبيد "إنه انهيار للجدار الدفاعي الإقليمي الذي بدأنا ببنائه ضد إيران. وهذا ما يحدث عندما تكون مشغولا طوال اليوم بمشروع قانون مجنون بدلا من الاهتمام بإيران".

منذ الإعلان في مطلع يناير عن مشروع قانون للإصلاح القضائي من شأنه أن يحد إلى حد كبير من إمكانية قيام المحكمة العليا بإبطال القوانين ومن شأنه أن يمنح الائتلاف الحاكم سلطة تعيين القضاة، تتالى التظاهرات الرافضة للمشروع الذي يعتبر منتقدوه أنه غير ديموقراطي.

واعتبر قائد الجيش السابق بيني غانتس وزعيم حزب أزرق-أبيض أن "التحديات الأمنية الهائلة التي تواجه دولة إسرائيل في تزايد، ورئيس الوزراء وحكومته مشغولان بتنفيذ انقلاب".

أما رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت، فقد ووصف الاتفاق بأنه "نصر سياسي لإيران" و"ضربة قاضية لجهود بناء تحالف إقليمي ضد إيران" و"فشل ذريع لحكومة نتانياهو".
 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.