مظاهرات مستمرة في إسرائيل
مظاهرات مستمرة في إسرائيل

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في مستهل جلسة الحكومة، الأحد، إلى المضي قدما في خطة "الإصلاح القضائي"، وقال إن الدعوة للحوار لم تلق آذانا صاغية.

وأضاف نتانياهو أنه "طيلة شهرين كاملين، لم تلق دعواتنا للتفاهم أي رد من المعارضة، وهذا يثبت أن ما يهم المعارضة هو خلق الفوضى وإسقاط الحكومة المنتخبة. إن الإصلاح مجرد ذريعة. أتمنى أن ينهض الوطنيون. إننا تلقينا تفويضا واضحا من الجمهور، وسنحقق ذلك".

ويستعد الائتلاف الحاكم، المشكل من أحزاب اليمين بقيادة نتانياهو، لتسريع العملية التشريعية، اعتبارا من الأحد، أول أيام الأسبوع في إسرائيل، والدفع بمشروع الإصلاح، الذي يعتبره منتقدوه غير ديمقراطي.

وحدد رئيس لجنة القوانين في الكنيست (البرلمان) سيمشا روثمان جلسات يومية من الأحد إلى الأربعاء.

ويبدو القرار رفضا ضمنيا لدعوات إبطاء أو تعليق النظر في المشروع في الكنيست للسماح بمفاوضات تسوية، واختيار الالتزام الصارم بالجدول الزمني، الذي أعلنه مع وزير العدل ياريف ليفين.

وحذر النائب العام الإسرائيلي السابق، أفيحاي ماندلبليت، من خطط الحكومة قائلا إن المشروع إذا تحول لقانون، فإن "إسرائيل لن تكون ديمقراطية".ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن ماندلبليت قوله لأخبار القناة 13، إن "الاصطدام أفضل من التسوية السيئة".

وتظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، للأسبوع العاشر على التوالي، احتجاجا على المشروع الحكومي.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.