رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو طار عبر الأجواء السعودية لزيارة الإمارات
نتنياهو ينفي وجود خلافات بين إسرائيل والإمارات (تعبيرية)

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، ما جاء في تقرير "القناة ١٢" الإسرائيلية، عن وجود أزمة في العلاقات الإماراتية-الإسرائيلية بسبب تصرفات وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، وفقا لصحيفة "جيورزاليم بوست" الإسرائيلية.

وصرح مكتب رئيس الوزراء أن "هذا الخبر ليس له أي أساس من الصحة، وتحافظ إسرائيل والإمارات على علاقات سياسية مثمرة في جميع المجالات حتى اليوم".

وأفادت "القناة 12"، مساء الأحد، أن الإمارات تخطط لوقف شرائها لأنظمة الدفاع الإسرائيلية، احتجاجا على مواقف حكومة نتنياهو الجديدة.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، أخبر المسؤولين الإسرائيليين أنه "حتى نتأكد من أن رئيس الوزراء نتنياهو لديه حكومة يمكنه السيطرة عليها، لن نتمكن من العمل بشكل مشترك".

كما نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية تقرير "القناة 12"، مشيرة إلى أن العلاقات بين البلدين "قوية ومتينة".

وأوضحت أن إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع الإمارات، مارس الجاري، على نص اتفاق جمركي يحكم اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية إنه بمجرد دخول اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ فإنها "ستوسع العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية بين إسرائيل والإمارات".

وجاء التقرير بعد يومين فقط من إعادة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية بعد سبع سنوات من القطيعة، وهي خطوة قالت عنها "جيورزاليم بوست" إنها ستجعل من الصعب على نتنياهو تحقيق هدفه المتمثل في تطبيع العلاقات مع السعودية.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.