An Israeli police bomb disposal unit member inspects the remains of a shell fired from Lebanon and intercepted by Israel in its…
هجوم بالرصاص وقع على مركبة بالقرب من مستوطنة الحمرا. صورة تعبيرية

قالت السلطات الإسرائيلية إن شخصين قتلا في هجوم بالرصاص بالضفة الغربية، الجمعة، وفق رويترز.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن هجوما بالرصاص وقع على مركبة بالقرب من مستوطنة الحمرا. وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء إن امرأتين لقيتا حتفيهما وأصيبت ثالثة بجروح خطيرة.

ونقلت وكالة فرانس عن مسعفين أنه قتلت امرأتين بإطلاق نار في الضفة الغربية.

وحسب الوكالة الفرنسية، أعلن المتحدث باسم منظمة نجمة داود الحمراء الاسرائيلية مقتل امرأتين وإصابة ثالثة بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار في الضفة الغربية.

من جهته أكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "تم إطلاق النار على سيارة عند مفرق الحمرا" في شمال غور الأردن مضيفا أن الجنود "يقومون بتفتيش المنطقة".

وفي قطاع غزة نفذ الجيش الإسرائيلي خلال الليل عدة غارات استهدفت أنفاقا ومدفعا رشاشا ثقيلا وموقعين لإنتاج الأسلحة لحركة حماس، وفق بيانات عسكرية.

وردا على ذلك أطلقت دفعات من الصواريخ من قطاع غزة اعترضتها الدفاعات الجوية الإسرائيلية على ما أفيد.

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي

قال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز، الإثنين، إنه "لا علاقة لإسرائيل" بمصرع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم طائرة مروحية كان على متنها، والذي أسفر أيضا عن مقتل مرافقيه، ومن بينهم وزير الخارجية أمير حسين عبد اللهيان.

وقال المسؤول الإسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "لم نكن نحن".

وعثرت فرق البحث في وقت مبكر من صباح الإثنين، على حطام متفحم لطائرة الهليكوبتر التي سقطت، الأحد، وهي تقل رئيسي، بعد عمليات بحث مكثفة خلال الليل في ظروف جوية صعبة بالغة البرودة.

وكانت المروحية ضمن موكب من 3 مروحيات تقله برفقة مسؤولين آخرين، حيث كان قادما من زيارة أجراها، الأحد، إلى محافظة أذربيجان الشرقية، دشن خلالها سدا برفقة نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، على الحدود بين البلدين.

وتزايدت حدة التوترات بين إيران وإسرائيل مع اندلاع الحرب في قطاع غزة قبل 7 أشهر، ودخول ميليشيات مسلحة موالية لإيران في سوريا ولبنان والعراق واليمن على خط التصعيد في جبهات إقليمية عدة ضد إسرائيل.

وفي الأول من أبريل، اتهمت طهران إسرائيل بتنفيذ ضربة جوية دمّرت مقر القنصلية الإيرانية في دمشق، وأسفرت عن مقتل 7 من مسؤولي الحرس الثوري الإيراني.

وردت إيران على ذلك بتنفيذ أول هجوم مباشر في تاريخها على إسرائيل، واستخدمت فيه مئات المسيّرات والصواريخ، والتي أعلنت إسرائيل إسقاط معظمها بالتعاون مع الحلفاء.

وقال الجيش الإسرائيلي حينها إن الغالبية الساحقة من الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها إيران وتخطى عددها الإجمالي الـ300، تم اعتراضها بمساعدة الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، وإن الهجوم لم يسفر إلا عن أضرار طفيفة.

لتجنب تصعيد في المنطقة.. "محادثات غير مباشرة" بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين
أجرى اثنان من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، محادثات غير مباشرة مع مسؤولين إيرانيين في عُمان هذا الأسبوع حول كيفية تجنب تصعيد الهجمات الإقليمية، حسبما قال مصدران مطلعان على المحادثات لموقع "أكسيوس".

وبعد أقل من أسبوع، دوت انفجارات في محافظة أصفهان الإيرانية، قالت عدة مصادر إنها نجمت عن "ضربة إسرائيلية" ردا على الهجوم الإيراني.

فيما لم يرد أي ذكر لإسرائيل في معظم التصريحات والتقارير الإخبارية الرسمية الإيرانية وقتها. وبث التلفزيون الرسمي آراء محللين قللوا من حجم الواقعة.

كما قللت طهران من شأن تقارير عن تعرضها لضربة إسرائيلية، وقالت إنها لن ترد ما لم يتم استهداف "مصالح" إيران.

في المقابل، لم تصدر أي تعليقات رسمية من إسرائيل أو الجيش بشأن الضربة، لكن منذ الهجوم الإيراني، أكد المسؤولون الإسرائيليون أنه "ليس أمامهم بديل سوى الرد".