الجيش الإسرائيلي أكد تفعيل أنظمة الإنذار في الجولان (أرشيفية)
الجيش الإسرائيلي أكد تفعيل أنظمة الإنذار في الجولان (أرشيفية)

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، السبت، رصد ثلاث قذائف صاروخية أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل. 

وقال أدرعي في تغريدة عبر تويتر: "رصد إطلاق ثلاث قذائف صاروخية من سوريا نحو إسرائيل حيث اجتازت قذيفة واحدة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وسقطت في منطقة مفتوحة جنوب هضبة الجولان".

وأكد أدرعي أنه "لم يتم إطلاق صواريخ اعتراض وفق السياسة المتبعة".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد تفعيل أنظمة إنذار الجبهة الداخلية في مناطق مفتوحة قرب بلدة ميتسار في منطقة جنوب هضبة الجولان.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى الوضع قيد التحقيق حاليا. 

وذكرت وسائل الإعلام الناطقة بالعبرية أن صاروخين أطلقا من سوريا باتجاه إسرائيل، وفق ما نقلته "تايمز أوف إسرائيل". 

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية شهادات محلية أفادت سماع دوي انفجارات. 

ولم تنقل التقارير الأولية وقوع أي أضرار أو سقوط أي ضحايا. 

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شاب فلسطيني "برصاص الجيش الإسرائيلي" في بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب إن عائد عزام سليم، 20 عاما، قتل "برصاص الاحتلال الحي في البطن والصدر في بلدة عزون قرب قضاء قلقيلية"، من دون تحديد ملابسات ما جرى.

وتواصلت وكالة فرانس برس مع الجيش الإسرائيلي، لكنه لم يعلق على تقرير وزارة الصحة الفلسطينية على الفور.

يأتي الحادث بعد عدة أيام من العنف في الشرق الأوسط. 

وأكدت وزارة الدفاع الاسرائيلية، مساء السبت، إشراك جنود في دعم الشرطة، وأعلنت تشديد القيود على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، ولا سيما العمال منهم، إلى إسرائيل.

وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلن الجيش الاسرائيلي، السبت، أنه تعرض لإطلاق نار قرب قرية يعبد الفلسطينية شمال الضفة.

وقال في بيان إن جنوده "أطلقوا النار باتجاه المهاجمين" الذين كانوا في سيارة وتم "التعرف على إصابة في السيارة".

وأسفر هجوم دهس بسيارة في تل أبيب، ليل الجمعة، عن مقتل إيطالي وإصابة سبعة أشخاص، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

وفي وقت سابق الجمعة، قتلت شقيقتان إسرائيليتان-بريطانيتان في هجوم آخر بالضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967.

ويأتي تصاعد أعمال العنف بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى في القدس، الأربعاء، ما أثار العديد من الإدانات.

ومنذ بداية يناير، أودى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بـ92 فلسطينيا على الأقل، و18 إسرائيليا، وامرأة أوكرانية، ومواطن إيطالي، بحسب إحصاء لوكالة فرانس برس يستند إلى مصادر رسمية إسرائيلية وفلسطينية.

وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين من بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني، ومن الجانب الإسرائيلي ضحايا أغلبهم مدنيون من بينهم قصّر وثلاثة أفراد من الأقلية العربية في إسرائيل.

تصعيد للعنف

يأتي ذلك بعد ضربات إسرائيلية على غزة ولبنان في تصعيد للعنف منذ الأربعاء بعد هدوء نسبي في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني منذ بداية شهر رمضان في 23 مارس. وهو يشكل تصعيدا غير مسبوق منذ 2006 على الجبهة اللبنانية الاسرائيلية.

وشهد، الأربعاء، صدامات عنيفة في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية بين مصلين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.     

وتتالت الإدانات الدولية ونددت حماس التي تتولى السلطة في غزة بـ"جريمة غير مسبوقة" من إسرائيل في منتصف شهر رمضان.

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن القوات الإسرائيلية "أجبرت على التحرك لإعادة النظام" في مواجهة "المتطرفين" المتحصنين في الحرم القدسي.

وأطلِق، الخميس، نحو 30 صاروخا من لبنان باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى إصابة شخص وخلف أضرارا مادية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قصف ثلاث "منشآت" تابعة لحركة حماس في منطقة الرشيدية حيث يقع مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب صور في جنوب لبنان. وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها إسرائيل استهداف الأراضي اللبنانية منذ أبريل من عام 2022.

المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس وصلت إلى طريق مسدود قبل أسبوعين
المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس وصلت إلى طريق مسدود قبل أسبوعين

قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن إسرائيل سلمت ورقة مقترحة للوسطاء المنخرطين في التفاوض بهدف إيجاد صيغة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع حماس، تفضي إلى الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين.

ولم تعلن الهيئة عن تفاصيل العرض الإسرائيلي، لكنها نقلت عن مصادر توقعها بأن فرص التقدم في الصفقة "تبدو ضئيلة"، بعد مقتل حوالي 45 فلسطينيا في مخيم برفح، الأحد، وتوسيع العملية العسكرية في المدينة وباقي مناطق قطاع غزة.

ووصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بشأن صفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن قد تؤدي إلى وقف إطلاق نار مؤقت، إلى طريق مسدود قبل نحو أسبوعين، وذلك بعد أيام عدة من المحادثات في القاهرة والدوحة.

والخميس، وافق مجلس الحرب على استئناف المحادثات غير المباشرة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن، إذ قال مصدر لوسائل إعلام إسرائيلية إن "فريق التفاوض تم تسليمه مبادئ توجيهية لمحاولة تحقيق اختراق بعيد المنال"، حسب ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

فيما قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، الأحد، لموقع "أكسيوس" الأميركي، إن اجتماعا عقد في باريس، الجمعة، بين مدير الاستخبارات الأميركية ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ورئيس الوزراء القطري، أحرز تقدما باتجاه استئناف محادثات إطلاق سراح الرهائن في غزة.

وتسعى إسرائيل إلى إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في إطار هدنة مؤقتة، في المقابل تتمسك الحركة الفلسطينية بإنهاء الحرب وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل.

ويتواصل القتال في غزة رغم الوساطة، والأمر الذي أصدره قضاة محكمة العدل الدولية لإسرائيل، الجمعة، بالوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح، وفق وكالة رويترز.

ونقلت رويترز، الثلاثاء، عن شهود قولهم إن عدة دبابات إسرائيلية وصلت إلى وسط مدينة رفح، بعد 3 أسابيع من بدء العملية البرية.

وذكر الشهود أنهم رأوا الدبابات بالقرب من مسجد العودة وهو أحد المعالم الرئيسية بوسط رفح.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على هذه الأنباء قائلا وفق رويترز إنه سيصدر بيانا بشأن عملية رفح في وقت لاحق.

واندلعت الحرب في قطاع غزة، إثر هجوم حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أُتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن مقتل نحو 36 ألف فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال، وفق ما أعلنته السلطات الصحية بالقطاع.