جانب من الجدار الفاصل بين الحدود المصرية والإسرائيلية
الحدود المصرية الإسرائيلية "أرشيف"

أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي إسرائيلي ثالث، السبت، على الحدود مع مصر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن جنديا قتل "في تبادل إطلاق نار مع مهاجم على الأراضي الإسرائيلية"، بعد مقتل جنديين، قبل ساعات، كانا يقومان بالحراسة على الحدود، في إطلاق نار نادر الحدوث على الحدود المصرية.

وقال أدرعي إنه حدث تبادل لإطلاق نار مع "مخرب" في منطقة اللواء الإقليمي فاران، حيث قام الجنود والقادة بقتله.
 
وأفاد المتحدث أيضا "بإصابة ضابط صف بجروح طفيفة نقل على أثرها لتلقي العلاج في المستشفى".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن، في وقت سابق، السبت، مقتل جنديين جراء تبادل لإطلاق النار على الحدود الجنوبية مع مصر، مشيرا إلى أنه لايزال يحقق في ملابسات الحادث.

وقال بيان للجيش إن "جنديين، هما رجل وامرأة، قتلا بنيران حية قرب الحدود". وامتنع الجيش في البداية عن تأكيد مقتلهما الذي أوردته وسائل إعلام إسرائيلية حتى تم إبلاغ العائلات.

ويقوم مجرمون أحيانا بتهريب المخدرات عبر الحدود، بينما تنشط جماعات إسلامية متشددة أيضا في شمال سيناء المضطرب في مصر، بحسب أسوشيتد برس.

وكانت إسرائيل ومصر وقعتا اتفاقية سلام عام 1979 وتحافظان على علاقات أمنية وثيقة، حيث إن القتال على طول حدودهما المشتركة أمر نادر الحدوث.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن تبادل إطلاق النار كان حول معبر "نيتسانا" الحدودي بين إسرائيل ومصر. ويقع المعبر على بعد 40 كيلومترا جنوب شرق النقطة التي تلتقي فيها حدود إسرائيل مع مصر وقطاع غزة. ويتم استخدامه لاستيراد البضائع من مصر المتجهة إلى إسرائيل أو قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الفلسطينية.

وشيدت إسرائيل سياجا على طول الحدود المليئة بالثغرات قبل عقد من الزمن لوقف دخول المهاجرين الأفارقة والمتشددين الإسلاميين الناشطين في صحراء سيناء المصرية.

كاتس وجه رسالة إلى الشرع
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس (أرشيف)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في ممر "موراغ" بقطاع غزة أن العملية العسكرية ستتواصل، محذراً من أن جيشه سيهاجم كافة مناطق القطاع إذا استمرت حركة  حماس في رفض الصفقات. 

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأربعاء برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من كبار القادة العسكريين، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

وأضاف كاتس أن "الفرصة لإنجاز صفقة تبادل أصبحت اليوم أكبر مما كانت عليه قبل استئناف القتال"، مشيراً إلى أن الهدف المركزي لعملية "العزيمة والسيف" هو التوصل لصفقة جديدة لإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين.

من جهة أخرى، كشف بيان صادر عن مكتب الوزير عن نية الجيش للانتقال إلى مرحلة قتال عنيفة في كافة أنحاء القطاع في حال استمرار الرفض، مع تأكيده أن مساحات واسعة من غزة أصبحت ضمن مناطق الأمن الإسرائيلية، ما زاد من عزلتها.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتدمير 25بالمئة فقط من أنفاق حماس منذ بدء الحرب قبل عام ونصف، كما عثر على أنفاق عابرة للحدود المصرية قرب محور صلاح الدين. 

وأشار إلى اعتماد حركة حماس الرئيسي على الأسلحة المفخخة مع صعوبات في استلام الأسلحة من الخارج.

يذكر أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في محور "نتسريم" الساحلي، مع السماح بتحرك المدنيين نحو الجنوب، فيما تركز على قطع الاتصال بين رفح وخان يونس بعد اكتشاف نفقين رئيسيين يربطان بين المدينتين.