أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي إسرائيلي ثالث، السبت، على الحدود مع مصر.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن جنديا قتل "في تبادل إطلاق نار مع مهاجم على الأراضي الإسرائيلية"، بعد مقتل جنديين، قبل ساعات، كانا يقومان بالحراسة على الحدود، في إطلاق نار نادر الحدوث على الحدود المصرية.
وقال أدرعي إنه حدث تبادل لإطلاق نار مع "مخرب" في منطقة اللواء الإقليمي فاران، حيث قام الجنود والقادة بقتله.
وأفاد المتحدث أيضا "بإصابة ضابط صف بجروح طفيفة نقل على أثرها لتلقي العلاج في المستشفى".
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن، في وقت سابق، السبت، مقتل جنديين جراء تبادل لإطلاق النار على الحدود الجنوبية مع مصر، مشيرا إلى أنه لايزال يحقق في ملابسات الحادث.
وقال بيان للجيش إن "جنديين، هما رجل وامرأة، قتلا بنيران حية قرب الحدود". وامتنع الجيش في البداية عن تأكيد مقتلهما الذي أوردته وسائل إعلام إسرائيلية حتى تم إبلاغ العائلات.
#عاجل مقتل جندييْن في جيش الدفاع نتيجة اطلاق نار خلال حادث أمني على الحدود مع #مصر
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 3, 2023
وقع صباح اليوم حادث أمني في منطقة اللواء الاقليمي فاران حيث قتل في الحادث جندي ومجندة نتيجة اطلاق نار بالقرب من الحدود. يقوم جيش الدفاع بالتحقيق في ملابسات الحادث ويجري أعمال تمشيط في المنطقة.
ويقوم مجرمون أحيانا بتهريب المخدرات عبر الحدود، بينما تنشط جماعات إسلامية متشددة أيضا في شمال سيناء المضطرب في مصر، بحسب أسوشيتد برس.
وكانت إسرائيل ومصر وقعتا اتفاقية سلام عام 1979 وتحافظان على علاقات أمنية وثيقة، حيث إن القتال على طول حدودهما المشتركة أمر نادر الحدوث.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن تبادل إطلاق النار كان حول معبر "نيتسانا" الحدودي بين إسرائيل ومصر. ويقع المعبر على بعد 40 كيلومترا جنوب شرق النقطة التي تلتقي فيها حدود إسرائيل مع مصر وقطاع غزة. ويتم استخدامه لاستيراد البضائع من مصر المتجهة إلى إسرائيل أو قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الفلسطينية.
وشيدت إسرائيل سياجا على طول الحدود المليئة بالثغرات قبل عقد من الزمن لوقف دخول المهاجرين الأفارقة والمتشددين الإسلاميين الناشطين في صحراء سيناء المصرية.
