منظومة "مقلاع داوود" تعترض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات والمسيرات- صورة أرشيفية.
قيمة الصفقة وصلت إلى نحو 350 مليون دولار أميركي - صورة تعبيرية.

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الخميس، أنه وبعد موافقة الولايات المتحدة جرى إبرام صفقة تقوم بموجبها إسرائيل ببيع منظومة "مقلاع داود" الدفاعية للصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى لفنلندا.

وقد تم تصميم هذه المنظومة لاعتراض التهديدات المتقدمة بما في ذلك الصواريخ البالستية وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار.

وكان قد جرى استخدام تلك المنظومة بصورة فعلية قبل فترة لاعتراض صواريخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه تل أبيب.

وتقدر قيمة الصفقة بحوالى 320 مليون يورو أي ما يعادل 350 مليون دولار أميركي تقريبا.

ويتوجب على وزارة الدفاع الإسرائيلية الحصول على موافقة واشنطن، حيث أن وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية "MDA" شريكة في التطوير.

وتعتبر هذه الصفقة هامة خاصة في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا، لاسيما عقب انضمام فنلندا إلى حلف شمالي الأطلسي في شهر مارس الماضي.

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".