Aftermath of a suspected shooting attack in Tel Aviv
يشهد العام الحالي منذ بدايته تصاعدا في أعمال العنف بين الجانبين

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل شرطي كان قد أصيب في عملية إطلاق النار وقعت في مدينة تل أبيب، نفذها فلسطيني قبل أن يتم قتله.

ووصفت الشرطة الحادث بأنه هجوم، وقالت إن قواتها "حيدت" منفذه، وذلك حسبما صرح متحدث باسم الشرطة لهيئة البث العامة الإسرائيلية.

وقال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي، إن "منفذ عملية إطلاق النار من منطقة جنين"، مشيرا إلى أن "اثنين من رجال أمن بلدية تل أبيب اشتبها فيه، قبل أن يطلق النار على أحدهما ويصيبه بجروح بالغة، فيما تمكن رجل الأمن الآخر من ملاحقته وإطلاق النار عليه وتحييده".

وقالت مصادر طبية إسرائيلية، من جهتها، إن منفذ عملية إطلاق النار توفي في مستشفى "إيخيلوف".

وتأتي هذه الحادثة،  بعد ساعات من مقتل شابين فلسطينيين، الجمعة، وبعد ثلاثة أيام على إطلاق فلسطيني النار في مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، ما أدى إلى جرح ستة أشخاص وقد أردي على الفور.

ويشهد العام الحالي منذ بدايته تصاعدا في أعمال العنف بين الجانبين، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع يناير إلى ما لا يقل عن 207 فلسطينيين، إضافة الى 28 إسرائيلا وأوكرانية وإيطالي.

وبين القتلى الفلسطينيين مقاتلون ومدنيون وقصر، وفي الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى هم مدنيون بينهم قصر وثلاثة أفراد من الأقلية العربية.

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".