جنود اسرائيليون في موقع إطلاق نار قرب الخليل بالضفة الغربية في 21 أغسطس 2023
جنود اسرائيليون في موقع إطلاق نار قرب الخليل بالضفة الغربية في 21 أغسطس 2023

أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، مقتل امرأة فيما يشتبه أنه هجوم لفلسطينيين بالرصاص قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقال الجيش في بيان إنه أقام حواجز على الطرق ويبحث عن المشتبه بهم الذين قال إنهم أطلقوا الرصاص من سيارة عابرة على مستوطنة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إن الحادث أسفر أيضا عن إصابة رجل بجروح خطيرة وجرى نقله إلى المستشفى.

وأفادت منظمة نجمة داوود الحمراء بوقوع إصابات قرب الخليل في إطلاق نار، وقالت إن "قوات أمنية هرعت إلى المكان"، وفق مراسلة الحرة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن فلسطينيا واحدا أو عدة فلسطينيين مشتبه بهم أطلقوا النار على رجل وامرأة من مركبة عابرة.

ومن جانبه، أشاد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس التي تحكم قطاع غزة المحاصر بالهجوم، ووصفه بـ"رد على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين".

عناصر من الشرطة الإسرائيلية (صورة تعبيرية من رويترز)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية (صورة تعبيرية)

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن مدينة الناصرة قد شهدت، الثلاثاء، حملة شرطية واسعة النطاق، شارك فيها أكثر من ألف عنصر من الشرطة ، إلى جانب ممثلين عن سلطة الضرائب وهيئات مدنية أخرى، في إطار مساعٍ حكومية لمكافحة الجريمة المنظمة في المجتمع العربي. 

وتهدف الحملة، التي وصفتها تقارير إعلامية بغير المسبوقة، إلى "ضرب البنية الاقتصادية" للمنظمات الإجرامية، بحسب ما أفادت به الشرطة.

وانطلقت العملية بعد مرحلة طويلة من التحقيقات وجمع الأدلة، وأسفرت عن ضبط أكثر من 70 مركبة يُشتبه بأنها على صلة بمخالفات جنائية واقتصادية، وتُقدّر قيمتها بملايين الشواقل.

وشهدت المدينة خلال الحملة زيارة ميدانية لوزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي رافقه خلالها المفتش العام للشرطة داني ليفي، وقائد لواء الشمال مئير إلياهو، إلى جانب مسؤولين من جهاز الأمن العام "الشاباك"، والنيابة العامة، وعدد من الوزارات والهيئات المختصة بإنفاذ القانون.

جانب من إحدى جلسات الكنيست (أرشيفية من رويترز)
إسرائيل.. دعوة برلمانية للتحقيق في تصاعد العنف بالمجتمع العربي
دعت النائبة عن الجبهة العربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي، عايدة توما-سليمان، إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لمكافحة الجريمة والعنف المستشريين في المجتمع العربي، وذلك في ضوء ما وصفته بـ"الارتفاع غير المسبوق في عدد الضحايا".

وقالت الشرطة في بيان رسمي إن "الجهات المختصة مصممة على تعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين، وتحسين جودة حياتهم، من خلال مواصلة العمل الحازم ضد كل من ينتهك القانون".

زيارة الوزير والمسؤولين الأمنيين أثارت ردود فعل متباينة بين سكان المدينة، خصوصًا في ظل الانتشار الأمني المكثف والأنشطة التي رافقت الحملة، منها تفتيش عدد من المؤسسات ومواقع مختلفة في الناصرة.

وأكدت السلطات أن الحملة ستستمر ضمن خطة ممنهجة لملاحقة من تصفهم بـ"عناصر الجريمة"، وقطع مصادر تمويلهم في مختلف أنحاء البلاد.