نتانياهو التقى بايدن في نيويورك
نتانياهو التقى بايدن في نيويورك

قال مسؤول أميركي، الخميس، إن الرئيس جو بايدن سيلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك الأسبوع المقبل، وفقا لما أوردته وكالة رويترز.

وقبل ذلك أفاد بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه سيلتقي بايدن خلال زيارته لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، دون تحديد مكان اللقاء.

وأضاف المكتب أنه من المقرر أن يلتقي أيضا بالمستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأشار البيان إلى أن نتانياهو سيلقي خطابا أمام الجمعية العامة.

وتعرضت العلاقة بين الولايات المتحدة وحليفتها التاريخية إسرائيل لضغوط كبيرة منذ عودة نتانياهو إلى السلطة على رأس حكومة يمينية متشددة في ديسمبر.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.