نتانياهو أكد أن إسرائيل تعمل جاهدة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يعيد تشكيل المنطقة.
نتانياهو أكد أن إسرائيل تعمل جاهدة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يعيد تشكيل المنطقة.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، خلال كلمة في فعالية بمناسبة الذكرى الخمسين لحرب 1973، الثلاثاء، إن دروس هذه الحرب فتحت الباب أمام السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف أن إسرائيل أصبحت أقوى خلال الخمسين عاما الماضية منذ أن فاجأتها الجيوش العربية في حرب عام 1973، وأن ذلك مهد الطريق لاتفاقيات سلام مع عدد متزايد من دول الشرق الأوسط.

وتلقت إسرائيل ضربة أولى مباغتة شنتها القوات المصرية والسورية في يوم الغفران عام 1973. وبعد تكبدها خسائر فادحة، صدت إسرائيل في نهاية المطاف الهجمات وتقدم جيشها إلى أراض مصرية وسورية، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وقال نتانياهو في الذكرى السنوية: "قبل خمسين عاما، كانت معظم دول الشرق الأوسط متحدة في كراهيتها لإسرائيل، واليوم تريد العديد من دول الشرق الأوسط السلام مع إسرائيل".

وأكد أن إسرائيل تعمل جاهدة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن "يعيد تشكيل المنطقة بشكل كبير".

وكانت هذه إشارة واضحة إلى المملكة العربية السعودية والتطبيع المحتمل للعلاقات ضمن اتفاق أوسع ومعقد بين واشنطن والرياض.

وتزايدت التوقعات بشأن مثل هذا الاتفاق خلال الأسبوع الماضي، حيث أشارت الأطراف الثلاثة إلى إحراز تقدم.

كما أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، مؤخرا عن خطة طموحة لضم إسرائيل والسعودية إلى شبكة السكك الحديدية والشحن التي ستمتد من الهند إلى البحر الأبيض المتوسط.

وقال نتانياهو: "إن توسيع دائرة السلام فرصة تاريخية وأنا ملتزم بها تماما، مع ضمان المصالح الحيوية لبلادنا، وفي المقام الأول الأمن".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.