حماس شنت أكبر هجوم على إسرائيل منذ عقود
حماس شنت أكبر هجوم على إسرائيل منذ عقود

ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الذي نفذته حركة حماس على بلدات جنوبي إسرائيل إلى نحو 250 قتيلا، فيما سقط ما لايقل عن 232 شخصا في غارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة.

وأفاد مراسل الحرة بمقتل 250 إسرائيليا جراء هجوم حماس المصنفة جماعة إرهابية، إضافة إلى إصابة نحو 1500 آخرين.

بالمقابل ذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد جرحى الهجوم وصل لنحو 1452 شخصا، العديد منهم في حالة خطيرة.

وقالت إن هناك 18 شخصا في حالة حرجة، و267 في حالة خطيرة، و279 في حالة متوسطة.

ومن بين القتلى والجرحى عدد من الجنود الإسرائيليين وفقا للجيش الإسرائيلي الذي لم يكشف لغاية الآن عن أعدادهم بالتحديد.

بالمقابل أعلنت وزارة الصحة في غزة ليل السبت ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين في القطاع إلى 232 قتيلا وإصابة نحو 1700 بجروح، جراء التصعيد الذي أعقب عملية عسكرية شنّتها حركة حماس ضد اسرائيل وردّ الأخيرة بغارات جوية.

وقالت الوزارة في بيان صحافي إن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة حتى اللحظة بلغ 232 قتيلا و1697 جريحا بإصابات مختلفة. 

وكانت حركة حماس شنت أكبر هجوم على إسرائيل منذ عقود، إذ عبر مسلحون إلى داخل بلدات إسرائيلية وقتلوا العشرات وعادوا إلى قطاع غزة بمختطفين.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.