إسرائيل قالت إنها حذرت السكان قبل قصف البرج
إسرائيل قالت إنها حذرت السكان قبل قصف البرج

وثّق مقطع فيديو نشرته وكالة رويترز للأنباء، لحظة قصف الجيش الإسرائيلي لبرج في مدينة غزة، وسقوطه بالكامل.

وأدى سقوط البرج الذي كان يعد من بين أكبر المباني وسط غزة، إلى تصاعد أعمدة من الغبار والدخان الأسود الكثيف في الهواء.

ويأتي القصف بُعيد هجوم مباغت نفذته حماس على إسرائيل، فجر السبت، أوقع نحو 150 قتيلا.

إلى ذلك، قالت وكالة فرانس برس إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت، السبت، ثلاثة أبراج تجارية وسكنية في قطاع غزة نقلا عن مراسليها الذين شاهدوا تصاعد الدخان الكثيف مع انهيار الأبراج بالكامل.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان عمليات القصف، قائلا إن حماس "تتعمد زرع مرافقها العسكرية بين السكان المدنيين في قطاع غزة" مشيرا إلى أنه أصدر تحذيرا مسبقا للسكان.. وطلب منهم إخلاء" المباني. 

وقالت إسرائيل إن الحركة المدعومة من إيران أعلنت الحرب بعد أن أكد جيشها وقوع قتال مع نشطاء في عدة بلدات وقواعد عسكرية إسرائيلية قرب غزة، فيما تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالرد.

وأوقفت وزارة الطاقة الإسرائيلية إمدادات الكهرباء المخصصة لقطاع غزة. 

وتوالت ردرو الأفعال الدولية، المنددة باستهداف المدنيين، منذ الصباح، بينما قالت واشنطن إنها تقف إلى جانب إسرائيل.

وأكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في وقت سابق، السبت، أن الولايات المتحدة "مستعدة لتقديم كل المساعدة اللازمة لدعم حكومة إسرائيل وشعبها".

ويعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة الأحد لبحث العنف في الشرق الأوسط، حسب ما ذكر في بيان صدر السبت.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.