EDITORS NOTE: Graphic content / Israeli troops take position in the southern city of Beersheba following an unprecedented…
أوستن سيواصل التشاور مع غالانت في الأيام والأسابيع المقبلة لضمان حصول إسرائيل على الدعم الذي تحتاجه

أجرى وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، السبت، اتصالا هاتفيا بنظيره الإسرائيلي، يوآف غالانت، أكد فيه التزام البنتاغون بأمن إسرائيل وحقها المطلق في الدفاع عن نفسها. 

وجاء في بيان للبنتاغون "تحدث الوزير أوستن هذا الصباح مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لتقديم تعازيه لضحايا هذا الهجوم الإرهابي المروع والبغيض الذي شنته حماس على إسرائيل".

وأكد أوستن أنه وجّه فريقه للتشاور بشكل وثيق مع جميع الشركاء والحلفاء. 

وكشف البيان أيضا أن أوستن سيواصل التشاور مع غالانت في الأيام والأسابيع المقبلة لضمان حصول إسرائيل على الدعم الذي تحتاجه.

وبحسب ذات البيان، وجه الوزير أوستن فريقه للتأكد من أن وزارة الدفاع "تتشاور بشكل وثيق مع جميع حلفائنا وشركائنا الذين يشاركوننا الالتزام بالسلام ويعارضون الإرهاب".

إلى ذلك، قالت القيادة المركزية في القوات الأميركية، إنها تتابع عن كثب "الوضع المرافق بالهجوم الإرهابي المروع الذي تشنه حماس ضد شعب إسرائيل".

وأضاف بيان القيادة أن الولايات المتحدة تقف مع إسرائيل وتبقى على اتصال مع القيادات العسكرية الإسرائيلية .

ويأتي الاتصال بين أوستن وغالانت بعد الهجوم المباغت الذي نفذته حماس فجر السبت، على إسرائيل، وأوقع نحو 200 قتيل.

وتوالت ردود الأفعال الدولية، المنددة باستهداف المدنيين، منذ الصباح، بينما قالت واشنطن إنها تقف إلى جانب إسرائيل.

وأكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، أن الولايات المتحدة "مستعدة لتقديم كل المساعدة اللازمة لدعم حكومة إسرائيل وشعبها".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.