الجيش الإسرائيلي يرسل تعزيزات إضافية إلى البلدات الجنوبية
الجيش الإسرائيلي يرسل تعزيزات إضافية إلى البلدات الجنوبية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل 18 جنديا إضافيا جراء المعارك الدائرة مع حماس في البلدات الجنوبية للبلاد، وسط استمرار القتال الشرس هناك.

وبذلك، ارتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي الذين تم التعرف عليهم حتى الآن، إلى 44 جنديا وضابطا، حسبما أفاد مراسل قناة "الحرة".

وكان الناطق العسكري للجيش الإسرائيلي، قد قال إنه "ثمة مزيد من القتلى"، موضحا أنه لا يزال ينتظر إبلاغ ذويهم ومن ثم سيتم الإعلان عن أسمائهم.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أسماء 26 قتيلا من منتسبيه، إثر هجمات حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)، غير المسبوقة على إسرائيل المستمرة، منذ فجر السبت.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "سيطر على معظم النقاط التي تسلل منها المسلحون الفلسطينيون، وقتل مئات المهاجمين منهم، لكنه ما زال يقاتل في بعض الأماكن".

تعزيزات عسكرية

وفي سياق متصل، أرسل الجيش الإسرائيلي تعزيزات إضافية تتضمن دبابات ثقيلة إلى بعض البلدات الجنوبية، حيث تدور معارك شرسة مع مقاتلي حماس.

وبحسب مراسل "الحرة"، فإن مقاتلي سلاح البحرية الإسرائيلي "حيدوا 60 مخربا" من الذين حاولوا التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى تدمير مركبات مائية تابعة لمنظمة الجهاد الفلسطيني في مرفأ غزة.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي عزمه إجلاء جميع السكان من محيط قطاع غزة خلال 24 ساعة، بعدما نشر عشرات الآلاف من جنوده لقتال المسلحين الفلسطينيين الذين تسللوا من قطاع غزة. 

وقال المتحدث باسم الجيش، العميد دانيال هغاري، في مؤتمر صحفي: "مهمتنا خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة هي إجلاء جميع سكان غلاف غزة".

وأكد هغاري أن القتال مستمر "لإنقاذ الرهائن" الذين يحتجزهم مسلحون فلسطينيون في إسرائيل. 

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.