ظهرت العجوز في مقاطع فيديو لعملية اختطافها
ظهرت العجوز في مقاطع فيديو لعملية اختطافها

كشفت تقارير إسرائيلية، الأحد، معلومات عن المسنة التي ظهرت في مقاطع فيديو عديدة خلال عملية اختطافها واقتيادها من إحدى البلدات الإسرائيلية إلى قطاع غزة، بواسطة مسلحي حركة حماس الفلسطينية.

ونشر موقع "والا العبري"، شهادة لحفيدتها التي تدعي "أدفا آدار" نشرتها على حسابها على فيسبوك، قالت فيها إن جدتها تبلغ من العمر 85 عاما، واسمها "يافا آدار"، وهي من مؤسسي "الكيبوتس" (تجمع زراعي تعاوني) في المنطقة المحيطة بقطاع غزة.

وأضافت أن "الأسرة لم تكن تعلم أية معلومات" عن جدتها، في ظل الهجوم الذي شنته حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)، حتى ظهرت مقاطع الفيديو التي وثقت اختطاف السيدة واصطحابها إلى قطاع غزة.

وأضافت تعبيرا عن خوفها، أن "جدتها في الوقت الحالي ربما تعاني من ألم شديد، دون علاجها، وبلا طعام أو ماء، وربما ماتت من الخوف".

ودعت الحفيدة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى مشاركة المنشور الذي نشرته بشكل كبير، "حتى يتمكن أي شخص من المساعدة في إعادة جدتها، أو غيرها من المختطفين".

ومنذ الهجوم المفاجئ على إسرائيل صباح السبت، أصدرت حركة حماس، المصنفة إرهابية من الولايات المتحدة، سلسلة من مقاطع الفيديو، تظهر لقطات تزعم أنها لمواطنين إسرائيليين مختطفين في قطاع غزة.

وبحسب تلك الحركة، فإن بحوزتها "عدد كبير" من الرهائن والجثث.

وقُتل نحو 350 إسرائيليا خلال الهجمات، في أحد أكثر أيام العنف دموية في تاريخ إسرائيل منذ 50 عاما.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن أسماء 44 من جنوده قتلوا خلال الهجمات، فيما كشفت الشرطة عن مقتل 30 من عناصرها.

ونفذت إسرائيل غارات جوية ضد مواقع لحركة حماس في غزة. وقالت وزارة الصحة في القطاع، إن 313 على الأقل قتلوا، من بينهم 20 طفلا، وأصيب ما يقرب من ألفين في تلك الضربات.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.