الهجوم أسفر عن مقتل مئات الإسرائيليين
الهجوم أسفر عن مقتل مئات الإسرائيليين

قدرت وسائل إعلام إسرائيلية ارتفاع عدد قتلى الهجوم المباغت الذي نفذته حركة "حماس" الفلسطينية، السبت، في إسرائيل إلى أكثر من 600 قتيل بناءً على معطيات من الجيش والشرطة ومنظمات الإسعاف والصحة،  وفق ما نقله مراسل قناة الحرة" في القدس، الأحد.

وقالت وكالة رويترز نقلا عن تقارير تلفزيونية إسرائيلية إن عدد القتلى يتراوح بين 500 و600.

وأكدت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد الجرحى في المستشفيات وصل إلى 2048 مصابا، منهم 20 حالة حرجة، و300 إصابة بالغة، وفق مراسل قناة "الحرة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 18 جنديا إضافيا، ليبلغ بذلك عدد الجنود القتلى الذين تم التعرف عليهم حتى الآن إلى 44.

وتوقع  المتحدث العسكري في وقت سابق، الأحد، وجود مزيد من القتلى، وقال إنه لايزال ينتظر إبلاغ ذويهم، ثم سيتم الإعلان عن أسمائهم.

ونقل مراسل "الحرة" بأن الغارات الإسرائيلية تستمر لليوم الثاني من دون توقف على مناطق مختلفة في قطاع غزة.

وقد استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي عددا من المنازل لمواطنين وبعض قيادات حركة "حماس"، إضافة إلى مواقع تابعة للحركة، وفق المراسل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، الأحد، "تحييد 60 مخربا حاولوا التسلل إلى أراضي دولة إسرائيل".

وقال البيان إن سفينة صاروخية "أحبطت خلال الليلة الماضية خمس مركبات مائية تابعة لمنظمة "حماس" الإرهابية حاولت التسلل عبر الفضاء البحري إلى أراضي دولة إسرائيل" بالإضافة إلى "تدمير مركبات مائية تابعة لمنظمة "الجهاد الإسلامي" الفلسطيني في مرفأ غزة".

وأوضح أن المركبات المائية التي تم تحييدها كانت مصممة لارتكاب "عمليات إرهابية من خلال الفضاء البحري في دولة إسرائيل".

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
إسرائيلي يبحث عن أسرته: اقتحموا منزل حماتي وعرفت مصير عائلتي من "فيديو مع مسلحين"
يحاول الإسرائيلي، أوني آشر، المقيم في قرية غانوت هدار بمنطقة شارون، منذ مساء السبت، أن يجد أي معلومات عن زوجته وطفلتيه اللواتي بتن في عداد المفقود، بعد أن كن في زيارة لبيت حماته في كيبوتس "نير عوز "لقضاء عطلة "سيمحات توراة"، وفقا لما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.