هجمات حماس تسببت بمقتل المئات
هجمات حماس تسببت بمقتل المئات

عبَّر أعضاء تقدميون في الكونغرس الأميركي عن أسفهم لتصاعد العنف وسقوط ضحايا عقب الهجوم المباغت الذي شنه مسلحو حركة "حماس" داخل إسرائيل.

وأصدر أعضاء مجموعة التقدميين المعروفة بانتقادها المستمر لإسرائيل بيانات دعوا فيه إلى خفض التوتر، وفق مراسل قناة "الحرة".

ومن بين هؤلاء، النائبة المعروفة عن نيويورك، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، التي قالت: "إنه يوم مؤلم بالنسبة لكل الساعين إلى تحقيق سلام دائم واحترام حقوق الإنسان سواء في إسرائيل أو فلسطين. أدين هجوم "حماس" بأشد العبارات الممكنة"، وفق بيان لها تناقلته وسائل إعلام أميركية من بينها "فوكس نيوز".

ودانت النائبة الديمقراطية، إلهان عمر، "الأعمال المروعة ضد الأطفال والنساء والمسنين والأشخاص العزل الذين يتم ذبحهم واحتجازهم كرهائن على يد "حماس". إن مثل هذا العنف الأحمق لن يؤدي إلا إلى تكرار المشهد كالعادة. علينا أن ندعو إلى وقف التصعيد ووقف إطلاق النار"، وفق ما جاء في حسابها على منصة "أكس".

وكتبت النائبة الديمقراطية، أيانا بريسلي، على "أكس" أن "هذه الهجمات المدمرة ضد الإسرائيليين مثيرة للقلق العميق، وقلبي ينفطر على الضحايا وأحبائهم. نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار وخفض التصعيد. لقد حان الوقت منذ زمن طويل لوقف دائرة العنف والصدمات هذه، والعمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة".

وندد عضو مجلس الشيوخ البارز، بيرني سيندي، بالهجوم، وكتب في حسابه على "أكس": "إنني أدين بشدة الهجوم المروع الذي شنته "حماس" و"الجهاد" الإسلامي على إسرائيل. لا يوجد أي مبرر لهذا العنف، وسيعاني الأبرياء من الجانبين معاناة شديدة بسببه".

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد شدد، السبت، على إدانته للهجمات، مؤكدا وقوف واشنطن مع إسرائيل. وقال بايدن في بيان نشره البيت الأبيض إن إسرائيل ستحصل "على المساعدة التي يحتاجها مواطنوها ويمكنهم الاستمرار في الدفاع عن أنفسهم".

وتخطط إدارة الرئيس الأميركي للإعلان عن مساعدات عسكرية لدعم إسرائيل، وفق ما ذكر مسؤول أميركي، السبت، لموقع "أكسيوس"، الذي أشار أيضا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، "يريد دعما أميركيا طارئا" لنظام "القبة الحديدية".

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن "التركيز حاليا" هو "على ضمان أن يكون لدى إسرائيل ما تحتاجه للدفاع عن نفسها".

وقدرت وسائل إعلام إسرائيلية ارتفاع عدد قتلى الهجوم إلى أكثر من 600 قتيل، وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 370 وإصابة 2200 جراء الغارات الإسرائلية التي أعقبت الهجوم.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.